×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

من خلف قضبان الإمامة

السبت, 04 مايو, 2019 - 07:26 مساءً

شكوتُ للقاضي انهم يجردونا من ملابسنا في السجن.. اعادوني للزنزانه وجمعوني مع بعض المساجين واعادوا تجريدنا من ملابسنا وانهالوا علينا سبا ولعنا وضربا.
 
نؤمن ببلاء الله ونسأله الصبر والثبات ومانحتاج إليه في زنازيننا هو حق البول حين حاجتنا لقضائه.
 
في المختطف يطالبوننا بالتوقيع على تهم والله لو نعلم ان لنا يد فيها لاعترفنا بها فالله وحده من نخشاه.
 
يرغمون بعضنا على الإدلاء بتصريحات تلفزيونية أو التوقيع على اعترافات باطلة، تؤكد أننا إرهابيون وتلقينا تدريبات على التفجير ونتعاون مع العدوان حسب زعمهم وووو ومن الطبيعي أن يدلي البعض بتلك التصريحات أو يوقع على الاعترافات فقائمة العذاب التي ينالها بعض المختطفين من زبانية السجن الإمامي تتهاوى عندها الجبال وليست أجسام لم يبق منها الا الروح والجلد على العظم.
 
لانخشى الموت في الزنازين ونؤمن بعدالة قضيتنا، ولايرهبنا قهرهم وتنكيلهم لنا فلكل أجل كتاب.
 
حسبنا الله ونعم الوكيل هو ناصرنا وماناشدنا أحداً سواه في ليلنا ونهارنا- للعلم فلايوجد وقت اسمه نهار في زنازيننا- فقد حرمونا من النهار زمنا طويلا.
 
شكرا لرابطة أمهات المختطفين فإن صوتها ونصرتها ينفذ إلينا كالضوء والهواء فجزاها الله عنا كل خير وكل من ناضل لإجل عدالة قضيتنا.
 
لاشيء نرجوه من الشرعية بالنسبة لنا سوى ان يتقوا الله في أهالينا وألا يجمعوا عليهم عسرين ( بُعدنا و تضييع حقوقهم).
 
هذه بعض رسائل بعضا من الصحفيين من مختطفات الإنقلابيين ثم يأتي زنبيلٌ ترعرع في مستنقعات الإمامة وشرب من مجاريها الآسنة يلوم البقية لماذا تشردوا وهربوا ولو آمنوا بالواقع الإنقلابي فلن يمسهم أحدٌ بسوء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1