×
آخر الأخبار
وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية

مركز العاصمة الإعلامي يشهر دراسة بحثية عن استراتيجية إيران الإعلامية في اليمن

مركز العاصمة الإعلامي يشهر دراسة بحثية عن استراتيجية إيران الإعلامية في اليمن

وثقت دراسة بحثية استراتيجية إيران في وسائل الإعلام الحوثية، والتي هدفت إلى استلاب العقل اليمني وطمس الهوية الوطنية، وانتزاع البلاد من محيطها العربي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وثقافياً.
 
كما هدفت بحسب الدراسة التي أعدها (مركز العاصمة الإعلامي) وتم إشهارها اليوم خلال ندوة بمدينة مأرب إلى تسهيل مهمة الاحتلال الإيراني لليمن، من خلال إبراز إيران كلاعب إقليمي ودولي وحليف استراتيجي هام، إضافة الى تقديم رموز النظام الإيراني بصفتهم أبطالاً وقادة ملهمين.
 
وتركزت عينة الدراسة التي حملت عنوان "برمجة الارتهان.. أبعاد الدور الإيراني في وسائل الإعلام الحوثية" على مجموع الأخبار الإيرانية، في موقعي وكالة سبأ الحوثية والمسيرة نت، للفترة الزمنية، من يناير 2021، إلى يناير 2022، والتي بلغت (2160) خبراً توزعت بين السياسية، والعسكرية، والاقتصادية.
 
وتطرّقت الى أن إعلام الحوثي الموجه، والذي يديره خبراء إيرانيون عمل على بناء تصور إيجابي عن إيران من خلال استخدام كلمات توحي بأنها (حليف استراتيجي – راعية القيم الإسلامية – رافعة القضية الفلسطينية) وغيرها من المفردات والمصطلحات والأوصاف التي يستخدمها النظام الإيراني، من باب التضليل الإعلامي لتحقيق مكاسب سياسية.
 
كما أنه يقوم على تضليل الجمهور لتحقيق أهداف سياسية، من خلال استخدام مفردات ومصطلحات خادعة، على سبيل المثال "السيادة، حق الدفاع عن البلد، المجلس السياسي، الجيش واللجان الشعبية".
 
ولفتت الدراسة أن هدف ذلك الأساسي إعادة برمجة العقل اليمني سياسياً وثقافياً واجتماعياً وأخلاقياً، كون اليمنيين في المقام الأول رافضين للاحتلال الأجنبي، إلا أن سياسة الحوثي الإعلامية أرادت عزلهم كلياً عن معتقداتهم السياسية والوطنية والدينية والثقافية، فلم تعد إيران عدواً ومحتلاً، فهي دولة رائدة ومؤثرة وقوية وحليفة، يجب تبني مواقفها والدفاع عنها وتمكينها من البلاد لإنقاذها.
 
وأشارت إلى الضخ الإخباري الإيراني هو لإرباك العقل وزعزعة الثوابت والمسلمات، لا بطريقة مهاجمة المسلمات والثوابت، بل من خلال ضخ أخبار يومية منتقاة، تحمل دعاية سياسية لإيران من خلال تصويرها كدولة حليفة، وذات نجاحات سياسية واقتصادية وعسكرية ومنتصرة للقيم والقضايا الإسلامية، بهدف توجيه قناعات المتلقي وجهة أخرى مع اعتقاده بأنه يمارس هذه القناعات بمحض إرادته واختياره.
 
وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أبرزها أن إعلام مليشيا الحوثي، يخضع لاستراتيجية وإدارة إيرانية، فهو بمثابة إعلام إيراني ناطق باللغة العربية، ويتولى تنفيذ الاستراتيجية الإيرانية الهادفة إلى احتلال العقل اليمني تمهيدا لاحتلال أرضه، كما أنه سعى إلى تهميش الصوت والفعل اليمني المقاوم من خلال إطلاق مسميات ساخرة أو باعثة على الاشمئزاز والنفور من ذلك على سبيل المثال (المرتزقة –الإرهابيين)، وكذلك تسمية حلفاء اليمن المساندين لقضيتها العادلة بـ(العدوان – المحتلين – عملاء الصهيونية).
 
كما توصلت إلى إن أغلب الأخبار والتصريحات تركزت، على الحرس الثوري الإيراني والملف العسكري الإيراني برمته ومنه النووي، باعتبارها رسائل تهديدية مبطنة للمنطقة العربية، مؤكدة أن الإعلام الحوثي سوق بشكل مكثف في ترويج المواقف الإيرانية بخصوص الحرب في اليمن، من خلال نشر تصريحات قيادات نظام الملالي، بقوالب متعددة وتكرارها بصيغ مختلفة، وبالأخص التصريحات التي تستهدف المملكة العربية السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
 


تعليقات 

كاريكاتير

1