×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة

مركز العاصمة الإعلامي يشهر دراسة بحثية عن استراتيجية إيران الإعلامية في اليمن

مركز العاصمة الإعلامي يشهر دراسة بحثية عن استراتيجية إيران الإعلامية في اليمن

وثقت دراسة بحثية استراتيجية إيران في وسائل الإعلام الحوثية، والتي هدفت إلى استلاب العقل اليمني وطمس الهوية الوطنية، وانتزاع البلاد من محيطها العربي سياسياً وعسكرياً واقتصادياً وثقافياً.
 
كما هدفت بحسب الدراسة التي أعدها (مركز العاصمة الإعلامي) وتم إشهارها اليوم خلال ندوة بمدينة مأرب إلى تسهيل مهمة الاحتلال الإيراني لليمن، من خلال إبراز إيران كلاعب إقليمي ودولي وحليف استراتيجي هام، إضافة الى تقديم رموز النظام الإيراني بصفتهم أبطالاً وقادة ملهمين.
 
وتركزت عينة الدراسة التي حملت عنوان "برمجة الارتهان.. أبعاد الدور الإيراني في وسائل الإعلام الحوثية" على مجموع الأخبار الإيرانية، في موقعي وكالة سبأ الحوثية والمسيرة نت، للفترة الزمنية، من يناير 2021، إلى يناير 2022، والتي بلغت (2160) خبراً توزعت بين السياسية، والعسكرية، والاقتصادية.
 
وتطرّقت الى أن إعلام الحوثي الموجه، والذي يديره خبراء إيرانيون عمل على بناء تصور إيجابي عن إيران من خلال استخدام كلمات توحي بأنها (حليف استراتيجي – راعية القيم الإسلامية – رافعة القضية الفلسطينية) وغيرها من المفردات والمصطلحات والأوصاف التي يستخدمها النظام الإيراني، من باب التضليل الإعلامي لتحقيق مكاسب سياسية.
 
كما أنه يقوم على تضليل الجمهور لتحقيق أهداف سياسية، من خلال استخدام مفردات ومصطلحات خادعة، على سبيل المثال "السيادة، حق الدفاع عن البلد، المجلس السياسي، الجيش واللجان الشعبية".
 
ولفتت الدراسة أن هدف ذلك الأساسي إعادة برمجة العقل اليمني سياسياً وثقافياً واجتماعياً وأخلاقياً، كون اليمنيين في المقام الأول رافضين للاحتلال الأجنبي، إلا أن سياسة الحوثي الإعلامية أرادت عزلهم كلياً عن معتقداتهم السياسية والوطنية والدينية والثقافية، فلم تعد إيران عدواً ومحتلاً، فهي دولة رائدة ومؤثرة وقوية وحليفة، يجب تبني مواقفها والدفاع عنها وتمكينها من البلاد لإنقاذها.
 
وأشارت إلى الضخ الإخباري الإيراني هو لإرباك العقل وزعزعة الثوابت والمسلمات، لا بطريقة مهاجمة المسلمات والثوابت، بل من خلال ضخ أخبار يومية منتقاة، تحمل دعاية سياسية لإيران من خلال تصويرها كدولة حليفة، وذات نجاحات سياسية واقتصادية وعسكرية ومنتصرة للقيم والقضايا الإسلامية، بهدف توجيه قناعات المتلقي وجهة أخرى مع اعتقاده بأنه يمارس هذه القناعات بمحض إرادته واختياره.
 
وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أبرزها أن إعلام مليشيا الحوثي، يخضع لاستراتيجية وإدارة إيرانية، فهو بمثابة إعلام إيراني ناطق باللغة العربية، ويتولى تنفيذ الاستراتيجية الإيرانية الهادفة إلى احتلال العقل اليمني تمهيدا لاحتلال أرضه، كما أنه سعى إلى تهميش الصوت والفعل اليمني المقاوم من خلال إطلاق مسميات ساخرة أو باعثة على الاشمئزاز والنفور من ذلك على سبيل المثال (المرتزقة –الإرهابيين)، وكذلك تسمية حلفاء اليمن المساندين لقضيتها العادلة بـ(العدوان – المحتلين – عملاء الصهيونية).
 
كما توصلت إلى إن أغلب الأخبار والتصريحات تركزت، على الحرس الثوري الإيراني والملف العسكري الإيراني برمته ومنه النووي، باعتبارها رسائل تهديدية مبطنة للمنطقة العربية، مؤكدة أن الإعلام الحوثي سوق بشكل مكثف في ترويج المواقف الإيرانية بخصوص الحرب في اليمن، من خلال نشر تصريحات قيادات نظام الملالي، بقوالب متعددة وتكرارها بصيغ مختلفة، وبالأخص التصريحات التي تستهدف المملكة العربية السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
 


تعليقات 

كاريكاتير

1