×
آخر الأخبار
إعلام الرشاد بمأرب ينظم ورشة لتعزيز التثقيف الإعلامي لدى القيادات والناشطين تعهد بملاحقة القتلة.. العليمي: دماء الشهيد "الشاعر" لن تسقط بالتقادم وهيبة الدولة تبدأ من عدالة القضاء ندوة بمأرب تحذر من مخاطر الابتزاز الإلكتروني وتدعو لتكامل الجهود في مواجهته الإصلاح: عودة الاغتيالات في عدن إرهاب منظم يستهدف تقويض الدولة ومسار الاستقرار "الأمريكي للعدالة" يدين جريمة اغتيال الخبير التربوي عبدالرحمن الشاعر في عدن منظمة حقوقية تدين جريمة اغتيال القيادي في الإصلاح "الشاعر" الذي أُغتيل برصاص مسلحين مجهولين بمدينة عدن إصلاح عدن: استهداف الدكتور "الشاعر نذير شؤم بعودة مسلسل الاغتيالات الذي طال العشرات من كوادر العاصمة المؤقتة عدن.. اغتيال قيادي في حزب الإصلاح ورئيس مجلس إدارة مدارس أهلية قيادي حوثي يعتدي على إمام مسجد في بلاد الروس بصنعاء مأرب.. فعالية تضامنية لأبناء الضالع تؤكد الوقوف مع السعودية ودول الخليج

بين منطق الدولة ومنطق المليشيات

الأحد, 25 يناير, 2026 - 08:56 مساءً

بعد سنوات طويلة ظلّ فيها اليمنيون يتابعون تمدد النفوذ الإماراتي في الجزر والسواحل ومفاصل القرار، وما رافقه من تجنيد جماعات مسلحة ومسؤولين محليين لإضعاف الدولة وتقسيم الجغرافيا ونهب الموارد، باتت المهمة الآن واضحة، وصار علينا أن نعمل بطريقة مختلفة عن تلك التي أوقعت البلاد في هذا المأزق الذي بالكاد تجاوزناه بفعل تدخل الأشقاء في المملكة العربية السعودية.

 اليوم تقف البلاد أمام تحدي تجاوز المرحلة السابقة، والاختبار الحقيقي يبدأ من تشكيل الحكومة. طريقة الاختيار ستحدد اتجاه المرحلة المقبلة، إما نحو استكمال استعادة الدولة، أو نحو إطالة عمر الأزمة. في هذا السياق، يفرض الواقع معيارين لا يمكن القفز عليهما: التخصص المهني، والكفاءة السياسية الوطنية.

 الكفاءة السياسية تعني التزامًا عمليًا من قبل المرشح لأي منصب بالدستور والقانون، واحترامًا واضحًا لسلطة الدولة المركزية، ورفضًا صريحًا لأي صيغ مسلحة أو ترتيبات موازية لمؤسسات القضاء والأمن. فالدولة تُستعاد بإنهاء ازدواج القرار وتوحيد مرجعية السلطة داخل مؤسساتها الرسمية. فمن اعتاد العمل من خارج منظومة الدولة لن يكون مفيدًا في استعادة كامل سيطرتها على الأرض، ومن لا يرى في الدستور مرجعية حاكمة لا يستطيع أن يكون جزءًا من مشروع استعادة الدولة.

 أما التخصص المهني، فيتعلق باختيار المسؤولين وفق خبراتهم الفعلية وقدرتهم على إدارة الملفات المعقدة المرتبطة بكل حقيبة وزارية. الإدارة العامة ليست مجالًا للتجريب أو المجاملة، بل مسؤولية تتطلب معرفة دقيقة بطبيعة القطاع، وآليات العمل المؤسسي، وكيفية حماية المصلحة العامة، وتحقيق قدر معقول من الاستقرار.

 الجمع بين المهنية والالتزام بسلطة الدولة يخلق مؤسسات قادرة على العمل وفق منطق الواجب العام والمساءلة، لا منطق الغنيمة أو المحاصصة. كما يعيد فرض هيبة الدولة من داخل الحكومة نفسها، ويحد من ظاهرة المراكز الموازية، ويغلق المنافذ التي اعتادت قوى خارجية النفاذ منها للتأثير في القرار ونهب الموارد.


 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1