×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب اشتداد المعارك بين القوات الحكومية والمليشيات الحوثية في ريف تعز.. ومواجهات عنيفة حول جبلَي مطران وثمران  الأشول: «فجر اليمن» تدشن مرحلة جديدة لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب

لماذا لجأ الحوثييون لفبركة أفلام المسيرات؟

السبت, 22 أغسطس, 2026 - 04:53 مساءً

قدموا أنفسهم، في السنوات الماضية، بحسبانهم أسياد الطيران المسير.  صار "المسير" إلى سلاح ردع، وأمكن لهم تجميد المشهد داخل وخارج اليمن بالآلة نفسها.

الآن يلجأون للفبركة، لماذا؟ لم يبدأوا معاركهم بعد؟ يوفرونه للمعركة القادمة؟ مشاكل حقيقية في سلاسل الإمداد؟ حاولوا استخدامه ولم ينجحوا لأسباب لوجيستية وعسكرية؟ تأثر المخزون بالهجوم الأميركي - البريطاني؟

أتوقع أن العسكريين اليمنيين لديهم إجابة عن هذه الأسئلة أو يديرون حولها النقاش. إذا كان الجيش يملك بالفعل تفوقا حاسما في الطيران المسير، والحوثيون لا يملكون سوى محاولات محدودة التأثير وفبركة AI، فإن هذا هو النبأ الجيد.
غير أن المثير أكثر هو أن السلالة تاهت، وتراهم في السوشال ميديا كخراف بني إسرائيل الضالة. لا يدافع عن عبدالملك إلا زبدة الزبدة، باللهجة العامية: حصية الحصية. احترس: هنا خطأ إملائي.  بينما يواجهون ضغطا إعلامياً رهيباً من قبل خصوهم الذين هم الشعب، ولم تكن هذه الصفة لتنطبق على خصوم الحوثيين بهذه الدقة والصدق كما هي الآن.

الحوثي الآن عار، طاقته الكلية هي حاصل جمع طاقة رجال السلالة، مع فئة بسيطة شاركها النفوذ والثروة. صورة كلاسيكية للأقلية المترابطة التي زعزعتها الظروف.
 خرج عبدالملك من الظل الطويل للشعب اليمني، ذلك المكان الذي اختبأ فيه لعقد من الزمن. 

سنرى. 

م غ


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1