×
آخر الأخبار
نقابة المعلمين تحذر: ملايين الأطفال محرومون من التعليم في مناطق سيطرة الحوثيين العديني: السياسة حق للجميع والسيادة مسؤولية حصرية للدولة في امتلاك الأرض والسلاح مليشيا الحوثي تفرض حصارًا مشددًا على منطقة الخشعة في حنكة آل مسعود بالبيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تقتحم منزل رجل الأعمال حسن الكبوس خرج ليهدّئ الطرق فأسقطته رصاصات الغدر.. هكذا قُتل مروان الصباحي أمام زوجته وأطفاله في صنعاء عبث الحوثيين بالطب يحوّل الإيثار إلى مأساة.. وفاة شاب أثناء تبرعه بكليته لشقيقه في صنعاء العديني طريقة تشكيل الحكومة هي الاختبار الحقيقي بين منطق الدولة ومنطق المليشيات اللجنة الوطنية للتحقيق تستكمل أعمال المعاينة لعدد من السجون السرية في حضرموت "أمهات المختطفين" تطالب المبعوث الأممي بالضغط لتنفيذ اتفاق الإفراج عن الأسرى والمختطفين مأرب.. ورشة عمل لتعزيز تمكين المرأة سياسياً في الأحزاب والتنظيمات السياسية

العديني: السياسة حق للجميع والسيادة مسؤولية حصرية للدولة في امتلاك الأرض والسلاح

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 27 يناير, 2026 - 07:21 مساءً

عدنان العديني نائب رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح الناطق الرسمي

أكد المتحدث الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح عدنان العديني، أن العمل السياسي حق مكفول لجميع أبناء اليمن دون استثناء، في مختلف المناطق، شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً، مشدداً في المقابل على أن السيادة تمثل مسؤولية حصرية للدولة وحدها.

وأوضح العديني، في منشور له، أن السيادة لا تتحقق إلا من خلال التزام جميع الفاعلين في الساحة السياسية، سواء في الحكم أو المعارضة، بالاعتراف بحق الدولة وحدها في امتلاك الأرض والسلاح، معتبراً أن الالتزام بهذا المبدأ يُعد شرطاً بديهياً ولازماً لتولي أي منصب عام.

وأشار إلى أن الإخلال بهذا الأساس يعكس خللاً خطيراً في بنية الدولة، ويؤدي إلى إعادة البلاد إلى مربع الفوضى، واستخفاف واضح بتضحيات ومعاناة الشعب اليمني منذ انقلاب عام 2014 وما ترتب عليه من تقويض لمؤسسات الدولة.

وأضاف أن هذه الحقائق لا تخفى على القيادة السياسية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، ورئيس مجلس الوزراء شائع الزنداني.

وختم العديني بالقول إن من اختار العمل خارج إطار الدولة لا يمكن أن يُؤتمن لاحقاً على إدارة أي جزء من شؤونها أو تمثيلها، ما دام لا يرى في ممارساته السابقة أي خطأ.

نص منشور الاستاذ عدنان العديني
السياسة حقّ لكل أبناء اليمن بدون استثناء، في شمال البلد وجنوبه، في شرقه وغربه ، أما السيادة فهي مسؤولية الدولة وحدها. وتتحقق هذه السيادة حين يلتزم كل من يعمل في السياسة وداخل الساحة اليمنية ، في الحكم أو في المعارضة، بالاعتراف بحق الدولة وحدها في امتلاك الأرض والسلاح.
الالتزام بهذا المبدأ يعد شرطا بديهيا ولازما لتولي أي منصب عام، والإخلال به هو مؤشر على خلل خطير في بنية الدولة وتسليم البلاد مجددا إلى الفوضى، واستخفاف واضح بكل ما تكبّده الشعب من معاناة منذ انقلاب 2014م وما رافقه من خيانة للدولة ومؤسساتها وهو أمر لا يخفى على القيادة السياسية ممثلة بالدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي والاستاذ شايع الزنداني رئيس مجلس الوزراء .
فمَن اختار العمل خارج إطار الدولة، لا يمكن أن يُؤتمن لاحقًا على إدارة أي جزء من شؤونها أو تمثيلها من جديد مادام لا يرى فيما فعله أي بأس .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1