×
آخر الأخبار
مدرسة رقية بمأرب تحتفي بأعياد الثورة وتعلن تقديم مليوني ريال دعماً لأبطال تعز شبكة حقوقية توثّق 42 جريمة وانتهاكًا حوثيًا خلال 48 ساعة وتحذّر من انهيار صحي يهدد حياة 2 مليون نسمة من سكان تعز حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل

العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الأحد, 15 مارس, 2026 - 12:45 صباحاً

العديني:"الإصلاح شرط السياسة في اليمن وعمودها"

قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن تعيد إلى الأذهان أيام الحصار والمعارك التي شهدتها المدينة خلال مواجهات المقاومة مع مليشيا الحوثي.

وأوضح العديني، في منشور على حسابه في الفيسبوك، أن الإصلاحيين في عدن نزلوا إلى الميدان آنذاك لمواجهة الحوثيين وهم يحملون راية الجمهورية اليمنية، معتبرين معركتهم دفاعًا عن الدولة وسعيًا لاستعادتها.

وأضاف أن مشاركة الإصلاحيين في المعركة لم تكن بصفتهم مليشيات، بل تعبيرًا عن موقف سياسي ووطني، مشيرًا إلى أنهم قدموا تضحياتهم وأسهموا مع بقية أبناء المدينة والمقاومة في كسر الحصار ودفع الجماعة إلى التراجع.

وأشار إلى أنه بعد تحرير المدينة أصبح بعض الذين شاركوا في القتال دفاعًا عن الدولة هدفًا لعمليات اغتيال واختطاف وتشريد، بسبب تمسكهم بالموقف ذاته الذي خاضوا به المعركة منذ بدايتها، وإيمانهم بأن عدن جزء من قضية يمنية عامة وأن تحريرها خطوة في طريق استعادة الدولة.

وأكد العديني أن الحديث عن دور التجمع اليمني للإصلاح في معركة عدن لا ينفي أدوار بقية القوى، مشددًا على أن تحرير المدينة كان ثمرة شراكة وطنية شارك فيها مختلف المقاومين.

نص منشور العديني:
تحل علينا الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن، فتعود معها أيام الحصار والمعركة والموقف الذي اتخذه الإصلاحيون في المدينة حين نزلوا إلى الميدان في مواجهة الحوثيين، وكانوا يومها في قلب الخطر، يحملون راية الجمهورية اليمنية، ويرون في معركتهم دفاعًا عن الدولة واستعادتها.

في تلك اللحظة، لم يخض الإصلاحيون المعركة كمليشيات بقدر ما كانوا يعبرون عن موقف سياسي ووطني كامل. فقد دخل هؤلاء المعركة على هذا الأساس، وقدموا دماءهم في سبيل عدن، وأسهموا مع غيرهم من أبناء المدينة والمقاومة في كسر الحصار ودفع الجماعة إلى التراجع.

ثم جاء ما بعد التحرير، فحدث أمر غريب، فالذين قاتلوا من أجل تثبيت الدولة اليمنية صاروا بعد ذلك هدفًا لقوى رأت في هذا الموقف جريمة لا تُغتفر. ومن هنا تعرّض كثير من الإصلاحيين في عدن للاغتيال والاختطاف والتشريد، لأنهم ثبتوا على نفس الموقف الذي دخلوا به المعركة منذ بدايتها، وظلوا يرون في عدن جزءًا من قضية يمنية عامة، وفي تحريرها خطوة في طريق استعادة الدولة.

حين نتحدث عن دور التجمع اليمني للإصلاح في عدن، لا ننفي أدوار الآخرين في تحرير المدينة. على العكس، فقد كانت هناك شراكة وطنية يمنية شارك فيها عموم المقاومين، وبهذه المناسبة نحيّي الأخ العزيز علي الأحمدي، الناطق الرسمي باسم مقاومة عدن حينه
#عدن_ذكرى_النصر11
#الاصلاح_في_ذاكرة_عدن



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1