×
آخر الأخبار
ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة

الفكر السلالي.. قراءة في عمق الكارثة

الاربعاء, 30 مايو, 2018 - 11:48 مساءً


لم يكن هذا الفكر المتطرف والمنحرف وليد اللحظة السوداء وانما هو فكر ارهابي عنصري منذ نشأته قام على فكرة الاصطفاء الجيني والتميز العنصري واستغل بيئة الجهل والتخلف التي ساعدته على التوسع والانتشار
 
كما اعتمد على وسيلة القوة في فرض أفكاره كلما سمحت له الفرصة والذي-يتأمل تاريخ هذا الفكر منذ دخول الهادي الى الضلالة يجد أن هذا الفكر مرتبط بالعنف والإرهاب ولم يستقر لليمن قرار ولم يحدث اي تطور نظرا لعدم الاستقرار السياسي والذي-بدوره قضى على التنمية والتطور وجعل اليمن في مصاف الدول المتخلفة والفقيرة في كل  حقبة من حقب حكمه الجائرة ....
 
وللأسف ظل اليمنيون هم وقود حرب الإمامة نظرا لغياب الوعي لدى غالبية الشعب وكانت هذه الحرب المدمرة هي أسوأ حرب في تاريخ اليمن لأن الدولة وبكل امكاناتها تم تسليمها لهذه الجماعة البائسة والتي لم تكن تتصور أن تصل إلى ما وصلت إليه
 
ولاشك أن أخطاء السياسة تصنع الكارثة وهذا ما رأيناه وشاهدناه وبغض النظر عما آلت اليه الامور وبرغم التحديات والتعقيدات التي غيرت الخارطة السياسية وتبعتها الخارطة الجغرافية والعسكرية فان أمام اليمنيين بكل أطيافهم فرصة للمراجعة والتوحد تحت راية الوطن والجمهورية للقضاء على الفكر السلالي الإمامي الكهنوتي فالوقت لا يسمح بالمكايدة السياسية التي تضعف الصف الوطني لصالح لصوص المسيرة الحوثية
 
وعلى أرباب البيت السياسي أن يقفوا موقفا وطنيا مسؤولا وأن يخوضوا معركة الجمع الوطني بكل مسؤولية واقتدار لكي ننتصر على الفكر السلالي ونقذف بالحق الجمهوري على زيف الباطل الإمامي فإذا هو زاهق وليس ذلك ببعيد لو توفرت الارادة الوطنية والتف أحرار الجمهورية حول الرئيس هادي وجعلوا الوطن قبلتهم والجمهورية محرابهم .
 
صلاه في محراب الوطن!!
 
وطني يا قبلة فيه الصلاة ** وقُبْلة من أجلها انحنت الجباه
صليت في محرابك الليلة ** ونشرت ادعيتي على كل اتجاه
ونسجت من نهر المودة ** خيط الحرير وشربتُ في محرابه معنى الحياه
وختمت أدعيتي بقولي انت الوطن من آتيك كي أستلّ فجرك من صباه
وغدوت أشتم رائحة من الزهر المصفى في أرضه أو في سماه
وطني أتقنت في محرابه معنى الصلاة** وبذلت أنفاسي ونفسي في فداه
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1