×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي
بلال الطيب

صحفي يمني

بل هو ميدان السبعين أيها الكهنة

الإثنين, 14 ديسمبر, 2020 - 10:07 مساءً

قبل لحظات، وأنا أقلب القنوات الفضائية لمُتابعة آخر الأخبار والمُستجدات، شد انتباهي عنوان خبري في قناة (اللحظة) الفضائية، لفعالية العُرس الجماعي الذي أقامه الإماميون الجُدد في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، والمُذيل بهامش بارز ومُستفز، هذا نصه: (من ميدان الصماد)، نعم.. هذا نصه: (من ميدان الصماد)!
 
أخذت أتابع جانباً من العرس المأتم بذهول، فإذا بمُراسل القناة يتحدث عن مكان الفعالية باسمه المُستحدث بانتشاء باذخ، فأيقنت أنْ تغيير اسم (ميدان السبعين) إلى (ميدان الصماد) قد حدث من قبل، وأني آخر من يعلم!
 
وأيقنت أيضاً أنَّ الإماميين الجدد دفنوا صالح الصماد في ذات المكان لذات السبب، وليطمسوا معلم الجندي المجهول المقيم في الجوار.
 
ما الذي يحدث، وماذا يريد هؤلاء؟ إنَّهم يريدون أنْ يطمسوا معالم ملحمة السبعين يومًا من أذهاننا، من أرضنا، تلك الملحمة الخالدة التي هدت - قبل 53 عامًا، وفي مثل هذه الأيام - كيانهم، وجعلتهم ومرتزقتهم الأجانب ينسحبون من أبواب عاصمتنا الحبيبة، وهم يجرون أذيال الهزيمة والخيبة.
 
لم تأتِ تسمية ميدان السبعين بهذا الاسم من فراغ؛ فحينما فرض الإماميون صبيحة يوم 28 نوفمبر 1967م سيطرتهم على مُعظم السلاسل الجبلية المُحيطة بالعاصمة صنعاء، بدأوا بقصف المدينة المُحاصرة من كل الاتجاهات، كان مطار الرحبة من جُملة الأماكن التي طالها القصف؛ الأمر الذي هدد الطائرات القادمة بالمُؤن من الحديدة بالخطر، فاضطر المُقاومون الجمهوريون لاستحداث مهبط صغير جنوب العاصمة الصغيرة آنذاك، وهو ما عُرف فيما بعد بـ (ميدان السبعين).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1