×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

أدوات إيران من جديد

الثلاثاء, 27 أكتوبر, 2020 - 05:01 مساءً

باغتيال القيادي البارز في جماعة الحوثي حسن زيد، هل يمكن القول أن خلية الاغتيالات التابعة للحرس الثوري الإيراني استأنفت نشاطها بالتزامن مع وصول سفير طهران لدى للحوثيين، إلى صنعاء.
 
 الخلية التي رأى مراقبون أنها بدأت عملياتها باغتيال القيادي في الجماعة الحوثية الدكتور أحمد شرف الدين قبل يومين من اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني في يناير ٢٠١٤، وبعدها اغتيال الدكتور محمد المتوكل، القيادي في اتحاد القوى الشعبية، المحسوب على التيار الهاشمي الذي يدعي الحوثيون أنهم يمثلونه،  وكان ذلك في نوفمبر من العام نفسه، بعد حوالي شهر من سيطرتهم على العاصمة صنعاء.
 
وبعد أيام من دعوة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي أنصاره لمهاجمة بقية المحافظات اليمنية تحت لافتة محاربة الدواعش، منتصف مارس ٢٠١٥، تم اغتيال الصحفي والناشط السياسي عبدالكريم الخيواني، وهو أحد ممثلي الجماعة في مؤتمر الحوار الوطني. 
 
بدا القاسم المشترك في المستهدفين  وبينهم حسن زيد، أنهم هاشميون لكنهم قدموا من تيارات فكرية وسياسية معلنة وينشطون في المجتمع المدني والإعلام والعمل الأكاديمي(شرف الدين في القانون والمتوكل في العلوم السياسية والعلاقات الدولية)، فيما تحرص جماعة الحوثي على قمع أي صوت يتجاوز صوتها المدوي والداعي إلى الحرب.. الحرب ولا شيء سواها.
 
يظل السؤال: من المستفيد من نسف جسور التواصل بين الحوثي والمجتمع المدني سوى أدوات القتل وهي أدوات حوثية بدرجة رئيسية وايرانية في تحقيق أهداف طهران من خلال العمل على إبقاء الحوثي أداة جريمة لا عقل لها. بحيث تقتصر مهمة الحوثيين على تنفيذ ما تقرره مرجعيات قم والحرس الثوري الإيراني.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1