×
آخر الأخبار
صنعاء.. سبعة وزراء في حكومة الحوثيين قُتلوا إلى جانب رئيسهم أحمد الرهوي..(أسماء) الحقوقي مسعود: تماسك القبائل يقلق مليشيا الحوثي في صنعاء الهيئة الوطنية للأسرى: الحوثيون يستخدمون الاختفاء القسري كمنهج وأداة لإرهاب المجتمع اليمني صنعاء.. جماعة الحوثي تعترف رسميًا بمقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء وإصابة آخرين قاضي محكمة غرب الأمانة يأمر بحبس محامٍ والنقابة تؤكد مخالفته للقانون اتهامات للحوثيين بارتكاب 4500 انتهاك ضد المساجد والوعاظ صنعاء.. تأكيدات بمقتل الرجل الثاني في داخلية الحوثيين عبدالمجيد المرتضى ارتفاع بنسبة 25%.. جرعة حوثية في صنعاء إغلاق المستشفى العسكري بصنعاء مصادر مطلعة تؤكد مقتل الحوثي "المرتضى" في صنعاء

الحوثية ذراع لا يمكنها الفكاك عن الجسد الإيراني

السبت, 04 يناير, 2020 - 03:12 مساءً

فبمجرد إعلان القيادة الإيرانية أن الرد على مقتل قاسم سليماني ورفاقه سيأتي ممن وصفتهم بالشعوب (المليشيات) الصديقة بادر الحوثيون إلى الدعوة إلى الرد الحازم والمباشر ضد المصالح الأمريكية في المنطقة والتي يقصدون بها السعودية مثلما هو واضح في الفكر السياسي لإيران وما يدل عليه أيضا مدى التأثير الجغرافي الممكن. وفي هذا الموقف يتضح زيف التعهدات المتعلقة بالانفصال عن إيران فكريا وسياسيا وهي التعهدات التي قدمها الحوثيون للسعودية في إطار مساعي الوسطاء الأمريكيين أنفسهم للوصول إلى تسوية في الملف اليمني. 

الحوثية منذ تكوينها العسكري هي أحد الأذرع المليشاوية لمشروع تصدير الثورة الخمينية في المنطقة الذي كان قاسم سليماني مسؤلا عنه.

ينبغي على الحوثيين بدلا من الاستمرار في المغامرة القاتلة لليمن الاعتبار من زوال قادة الشر والتخريب التي ستطال رؤس الفتنة التي لم نكن نتمنى أن يتم زوالها على يد أمريكا ولا غيرها من القوى الدولية بل من قبل المظلومين والمكلومين العرب المسلمين. لكننا وقد وقع الحدث ننظر إليه برضى تحت طائلة القاعدة الشعبية: (رأس كلب في ناب كلب..) 
كما ينبغي على كافة القوى الشعبية اليمنية والقوى الإقليمية المهتمة بأمن واستقرار المنطقة إعادة رسم خارطة الأصدقاء والخصوم في اليمن على ضوء مستجدات المواقف والأحداث التي تزداد تكشفا كل يوم، إذ ليس هنالك من خصم استراتيجي يهدد حاضر ومستقبل اليمن ويقامر بمصيره وبمصير أمن واستقرار جيرانه سوى المليشيا الحوثية الإيرانية.



اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1