×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها

الباريسيون يشاهدون السينما من قوارب على نهر السين

العاصمة أونلاين/ رويترز


الأحد, 19 يوليو, 2020 - 10:45 مساءً

في حين تلقت سينما السيارات دفعة مع انتهاء إجراءات العزل العام تدريجيا وسط انتشار مرض كوفيد-19، يمكن لمحبي السينما في باريس الآن تناول الذرة المحمصة (الفشار) وهم يشاهدون فيلما من قارب على نهر السين.

 

وفي إطار خطة (باري بلاج) السنوية لتحويل أجزاء من نهر السين إلى شواطئ صناعية، تمكن رواد السينما يوم السبت من ركوب 38 قاربا كهربائيا لمشاهدة الفيلم الفرنسي الكوميدي (لو جران بان) مجانا.

 

وقالت إلواز بلوم (25 عاما) ”استمتعت حقا بالسينما في الهواء الطلق. إنها تمثل بداية الصيف، وعلى الرغم من أننا بالفعل في منتصف يوليو، فهي بالنسبة لي تمثل بداية المغامرات الصيفية الباريسية“.

 

وتابعت ”أستمتع حقا بفكرة القوارب.. مشاهدة فيلم من على مياه السين، لم أرغب في أن يفوتني هذا“.

 

ويمكن لكل قارب أن يستوعب ما يصل إلى ستة أشخاص يعرفون بعضهم البعض. ويأمل المنظمون في إقامة عروض مماثلة خلال احتفالات باري بلاج التي تستمر ستة أسابيع. ويشاهد البعض الآخر الفيلم من كراسي الاستلقاء بينما تطفو شاشة العرض فوق نهر السين.

 

وأعيد فتح دور السينما في فرنسا، لكن مستويات الإشغال لا تزال منخفضة للغاية. وبينما كان الفيروس تحت السيطرة مع انخفاض الوفيات وعدد الأشخاص في العناية المركزة، زادت الإصابات اليومية قبل موسم العطلة الصيفية.

 

وقتل الوباء ما يربو على 30 ألف شخص في فرنسا.

وحققت الشواطئ الصناعية على ضفتي نهر السين في وسط باريس وبحيرة باسان دو لا فيليت الصناعية في شمال شرق المدينة، نجاحا كبيرا منذ أن أطلقها رئيس بلدية باريس السابق برترون ديلانوي عام 2002.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1