×
آخر الأخبار
اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى عضو مجلس القيادة الصبيحي يتفقد ابطال القوات المسلحة في الخطوط الأمامية لجبهتي باب المندب وطور الباحة مؤسسة الأمل النسوية تنظم منتدى حواري بالمكلا يبحث تعزيز الشراكة لحماية المرأة والحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي سخط واستهجان في صنعاء بعد سيطرة مليشيا الحوثي على باب المندب.. واتصالات وتواصل مع واشنطن وزارة الدفاع تنفي تشكيل لجنة بمحور طور الباحة لاستقبال العسكريين وتحذّر من أرقام التواصل الواردة فيها

معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الثلاثاء, 05 مايو, 2026 - 04:59 مساءً

مكتب التربية أمانة العاصمة

يشكو معلمون في العاصمة المحتلة صنعاء من استمرار حرمانهم من نص الراتب المقرر صرفه كل ثلاثة أشهر، في ظل إجراءات إدارية جديدة أقرتها المليشيات الحوثية الإرهابية بتصنيفهم إلى فئات وظيفية، تقصي آلاف من الموظفين في مناطق سيطرة الجماعة.
 
وقال عدد من المعلمين لـ "العاصمة أونلاين" "إنهم فوجئوا خلال الفترة الماضية بقرارات نقلهم من مواقعهم في الإدارات التعليمية إلى ما يُعرف بـقوى زائدة تحت التوزيع". مشيرين إلى أنّ هذه الخطوة المتعمدة حالت دون حصول غالبية المعلمين على مستحقاتهم.
 
وأوضحوا أن هذه الخطوة ترافقت مع تصنيفهم ضمن فئة (ج)، وهي الفئة التي لا يحق لها الحصول على نصف راتب كل ثلاثة أشهر، مقارنة بزملائهم في الفئة (أ) المحسوبين على المليشيات الحوثية، الذين يتلقون رواتب شهرية، وفئة (ب) التي تخضع لصرف غير منتظم.
 
وأضاف المعلمون أن الوضع ازداد تعقيدًا مؤخرًا بعد إيقاف صرف حتى هذه المستحقات المحدودة، حيث تلقى عدد منهم إشعارات بوجود رواتب عبر مكاتب البريد، قبل أن يُفاجأوا عند المراجعة بأن الصرف متوقف بقرارات من وزارة الخدمة المدنية غير المعترف بها، ما أثار حالة من الإحباط والقلق في أوساطهم.
 
وأشار المعلمون في حديثهم لـ "العاصمة ونلاين"  إلى أن آلية التصنيف الحالية خلقت ما يشبه "طبقات وظيفية" داخل القطاع التعليمي، حيث يتم التمييز بين الموظفين في الحقوق المالية، رغم تشابه أوضاعهم الوظيفية. كما عبّروا عن مخاوفهم من أن تكون هذه الإجراءات مقدمة لإقصاء تدريجي للفئات المصنفة ضمن (ج)، ومن ثم (ب)، تحت مبررات إدارية، دون معالجة جذرية لمشكلة التوظيف أو إعادة التوزيع.
 
وأكدوا أن نقلهم إلى قوائم "الفائض" تم بقرارات من الجهات ذاتها التي تتحدث اليوم عن عدم استحقاقهم، مشيرين إلى أنهم لا يزالون مرتبطين وظيفيًا بالوزارة، دون أن يتم توظيفهم فعليًا في مواقع عمل بديلة، حيث يقتصر حضور بعضهم على التواجد الشكلي في مقرات الوزارة.
 
ويواجه فيه القطاع التعليمي في صنعاء والمناطق التي تسيطر عليها المليشيات تحديات كبيرة، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، وانقطاع الرواتب بشكل متكرر، ما ينعكس بشكل مباشر على استقرار العملية التعليمية ومستقبل آلاف المعلمين والطلاب على حد سواء.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1