×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها

"ليأتي الطالب حتى بدبابة".. الحوثي يجعل من جامعة صنعاء مادة خصبة للسخرية

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 31 مايو, 2023 - 05:09 مساءً

مرة أخرى لم يملك أكاديميون طريقة للدفاع عن جامعة صنعاء، والتي وصلت بها مليشيا الحوثي إلى مكانة ضعيفة تعليمياً وإدارياً ومحضن أكاديمي لتفريخ الجهل، كما جعلت منها مادة خصبة للسخرية.
 
في مرمى السخرية، أصبحت وهي التي كانت محط فخر واعتزاز لدى اليمنيين ممن تلقوا تعليمهم في كلياتها ومراكز التدريب والتأهيل التابعة لها، أما الآن فالوضع تغير بإمكان المتمنطقين بالسلاح ولوج قاعات الدراسة فيها، والمؤلم أكثر أن تتم مناقشة رسالة ماجستير بحضور أنواع السلاح، حتى على ظهر الطالب المناقش.
 
موجة من السخرية منذ أيام على جامعة صنعاء، عقب منح الجامعة لمشرف حوثي درجة الماجستير، وبعيداً عن كونه حوثياً ما لفت الأنظار هو حضوره للمناقشة وهو يرتدي سلاح الكلاشينكوف".
 
وفي الخبر حصل الحوثي المدعو "فايز علي حسن البطاح" على الماجستير من قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في تحقيق لإحدى المخطوطات.
 
وظهر البطاح مرتديا للسلاح، بينما أعضاء اللجنة المناقشة تمنطقوا بالخناجر "الجنابي" وتوسطتهم القيادية الحوثية هدى علي العماد، والتي تشغل مديراً لمركز التطوير الأكاديمي وضمان الجودة في الجامعة.
 
وبعيداً عن مضمون الرسالة التي هي الأخرى لم تسلم من التناولات، لغموضها وموضوعها الذي لن يقدم فائدة تذكر وفقاً للمغردين، إلا أن الجدل احتدم عن الوضع الذي آلت إليه العملية الأكاديمية في اليمن، حيث لم تنأى المليشيا بالجامعة عن أسلوب إدارتها المليشياوي، والذي تريد من خلاله عسكرة الجامعة أكثر.
 
الاستياء عمّ أوساط الأكاديميين الذين انتقدوا إدارة الجامعة الحوثية بالسماح بدخول السلاح بل وإلى قاعة المناقشة، وهو يعد انقلابا على الأعراف الأكاديمية.
 
آخرون هاجموا القيادية الحوثية والقيادية في الجامعة هدى العماد والتي دافعت عن المناقشة بهذه الطريقة، ورأوا أنها مخالفة للوائح الجامعية.
 
وأورد أكاديميون نص رد العماد التي دافعت عن الطالب وطريقة حضوره للمناقشة، كما أنها حاولت التبرير للأمر وأن لا مشكلة بالسلاح وإن أتى الطالب مصطحباً دبابة.
 
وتضمن رد الأكاديمية الحوثية استغرابها من التعليقات على الطالب محاولة التهكم من المنتقدين وقالت إنها تعتز برئاستها للجنة المناقشة وأن الطالب تميز بجدارة حد زعمها.
 
وعلاوة على ذلك تستغل المليشيا الجامعة لتأهيل أتباعها، فالبطاح المثير للجدل، معيناً من قبلها وكيلاً لوزارة التعليم العالي في حكومتها غير المعترف بها، ويشير إلى الوضع القاتم الذي تعيشه الجامعة بأقسامه كافة وخاصة "الدراسات العليا".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1