×
آخر الأخبار
صنعاء.. سبعة وزراء في حكومة الحوثيين قُتلوا إلى جانب رئيسهم أحمد الرهوي..(أسماء) الحقوقي مسعود: تماسك القبائل يقلق مليشيا الحوثي في صنعاء الهيئة الوطنية للأسرى: الحوثيون يستخدمون الاختفاء القسري كمنهج وأداة لإرهاب المجتمع اليمني صنعاء.. جماعة الحوثي تعترف رسميًا بمقتل رئيس حكومتها وعدد من الوزراء وإصابة آخرين قاضي محكمة غرب الأمانة يأمر بحبس محامٍ والنقابة تؤكد مخالفته للقانون اتهامات للحوثيين بارتكاب 4500 انتهاك ضد المساجد والوعاظ صنعاء.. تأكيدات بمقتل الرجل الثاني في داخلية الحوثيين عبدالمجيد المرتضى ارتفاع بنسبة 25%.. جرعة حوثية في صنعاء إغلاق المستشفى العسكري بصنعاء مصادر مطلعة تؤكد مقتل الحوثي "المرتضى" في صنعاء

الإمامة.. داعش الأولى

الإثنين, 22 يوليو, 2019 - 09:50 مساءً

ليست واقعة السحل والتمثيل التي قام بها الحوثيون لأحد المواطنين رغم تعاونه معهم في اجتياح عمران وصنعاء اقول ليست سوى شاهد على واحدية المنهج الدموي للإمامة واستخدامها نفس الأساليب في تصفية الخصوم بأبشع الطرق التي عرفتها الإنسانية؛ تنكيلا بالخصم وإرهابا للمجتمع. 

ما زالت مئات الحوادث الإجرامية التي مارسها الأئمة الهادويون مدفونة في بطن التاريخ عدا النزر القليل التي دونها المؤرخون في ظل ظروف القمع والإرهاب والكهنوت التي لم يتجرأ على التدوين والتوثيق في ظلها سوى عدد محدود هم شجعان التاريخ اليمني الذين وضعوا العقيدة والقضية والهوية والانتماء فوق كل اعتبار.
 
ولقد كنت قد نشرت في مطلع العام الحالي ثلاث فظائع وفجائع دوى صداها سماء اليمن كله في القرن التاسع الهجري على يد أحد طواغيت الإمامة الهادوية وهو المطهر شرف الدين الذي ارتكب تلك الجرائم الجماعية في كل من البيضاء، وخولان الطيال، وطويلة المحويت. 

ولأن تلك الحوادث الثلاث مما لا تصدقه العقول السوية بفطرتها الإنسانية وحتى لا يظن القارئ بأن في ذلك مبالغة أو تجني فقد عمدت إلى البحث عنها في مصادرها الأصلية وهي كتب مؤرخي الأئمة أنفسهم، وهذه الجرائم والفضائع الثلاث دونها حفيد المطهر شرف الدين نفسه في كتابه المسمى: أفراح الروح فيما جرى في المائة التاسعة من الفتن والفتوح. وهنا أعيد نشرها حتى يعرف القارئ بأن الإمامة مشروع متصل الإجرام، متحد الوسائل، متفق المنهج، منذ عهد الرسي يحيى بن الحسين إلى عهد الحوثي عبدالملك بدر الدين.. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1