×
آخر الأخبار
الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا تصاعد الرفض المجتمعي في صنعاء.. مسلحو قبائل خولان يُفشلون محاولة حوثية لنهب أرض شيخ العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة

الإمامة.. داعش الأولى

الإثنين, 22 يوليو, 2019 - 09:50 مساءً

ليست واقعة السحل والتمثيل التي قام بها الحوثيون لأحد المواطنين رغم تعاونه معهم في اجتياح عمران وصنعاء اقول ليست سوى شاهد على واحدية المنهج الدموي للإمامة واستخدامها نفس الأساليب في تصفية الخصوم بأبشع الطرق التي عرفتها الإنسانية؛ تنكيلا بالخصم وإرهابا للمجتمع. 

ما زالت مئات الحوادث الإجرامية التي مارسها الأئمة الهادويون مدفونة في بطن التاريخ عدا النزر القليل التي دونها المؤرخون في ظل ظروف القمع والإرهاب والكهنوت التي لم يتجرأ على التدوين والتوثيق في ظلها سوى عدد محدود هم شجعان التاريخ اليمني الذين وضعوا العقيدة والقضية والهوية والانتماء فوق كل اعتبار.
 
ولقد كنت قد نشرت في مطلع العام الحالي ثلاث فظائع وفجائع دوى صداها سماء اليمن كله في القرن التاسع الهجري على يد أحد طواغيت الإمامة الهادوية وهو المطهر شرف الدين الذي ارتكب تلك الجرائم الجماعية في كل من البيضاء، وخولان الطيال، وطويلة المحويت. 

ولأن تلك الحوادث الثلاث مما لا تصدقه العقول السوية بفطرتها الإنسانية وحتى لا يظن القارئ بأن في ذلك مبالغة أو تجني فقد عمدت إلى البحث عنها في مصادرها الأصلية وهي كتب مؤرخي الأئمة أنفسهم، وهذه الجرائم والفضائع الثلاث دونها حفيد المطهر شرف الدين نفسه في كتابه المسمى: أفراح الروح فيما جرى في المائة التاسعة من الفتن والفتوح. وهنا أعيد نشرها حتى يعرف القارئ بأن الإمامة مشروع متصل الإجرام، متحد الوسائل، متفق المنهج، منذ عهد الرسي يحيى بن الحسين إلى عهد الحوثي عبدالملك بدر الدين.. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1