×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص

الأمم المتحدة توضح: الرحلات الجوية الإنسانية من وإلى مطار صنعاء لا تُستخدم لنقل موظفينا

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 05 فبراير, 2026 - 08:26 مساءً

أقرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، بأن خدمة النقل الجوي الإنساني التابعة لها (UNHAS)، والتي استأنفت رحلاتها إلى صنعاء بموافقة ميليشيا الحوثي، لا تُستخدم لنقل موظفيها، بل خُصصت حصريًا لنقل موظفي المنظمات الدولية غير الحكومية العاملة في مناطق سيطرة الجماعة شمال اليمن.

وقالت المنظمة، في بيان مقتضب نشرته عبر حساب مكتبها في اليمن على منصة إكس، إن الرحلات الجوية «تقتصر حصريًا على موظفي المنظمات الدولية غير الحكومية»، في تبرير اعتبره مراقبون محاولة للتنصل من مسؤوليتها في نقل وتهريب قيادات حوثية بذريعة أنهم موظفون في منظمات دولية.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت، الأربعاء، استئناف تسيير رحلات (UNHAS) إلى صنعاء خلال شهر شباط/فبراير الجاري، بعد توقف دام شهرًا، وذلك عقب حصولها على موافقة صريحة من ميليشيا الحوثي.

وأكد منسقها للشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، أن هذه الخطوة ستُسهّل حركة موظفي المنظمات غير الحكومية من وإلى صنعاء.

وتدّعي المنظمة أن استئناف الرحلات «ضرورة إنسانية» لتسهيل إيصال المساعدات إلى المحتاجين في مناطق سيطرة ما تسميها «سلطات الأمر الواقع»، غير أن هذا التبرير قوبل بتشكيك واسع، لا سيما في ظل تعليق الأمم المتحدة لأنشطة منظماتها في صنعاء، وإغلاق جميع مكاتبها وبرامجها، في ظل تدهور العلاقة مع الحوثيين الذين اختطفوا العشرات من موظفيها ونهبوا مقراتها.

وجاء الإعلان الأممي بعد أيام فقط من قولها إن ميليشيا الحوثي اقتحمت ونهبت ما لا يقل عن ستة من مكاتبها غير المأهولة بالموظفين في صنعاء، واستولت على معدات وأجهزة ومركبات تابعة لها، ونقلتها إلى جهات ومواقع مجهولة.

ويرى منتقدون أن استئناف الرحلات الجوية بتنسيق مباشر مع الحوثيين، رغم هذه الانتهاكات، يعكس ازدواجية المعايير الأممية، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى حياد المنظمة الدولية وتغاضيها عن ممارسات الجماعة مقابل تسهيلات تشغيلية، تُسهم في تهريب ونقل قيادات حوثية، كما يقول نشطاء ومدونون يمنيون في حملات مرفقة بجداول الرحلات الأممية المستمرة على مدى الأشهر الماضية من وإلى مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الميليشيا المدعومة من إيران.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1