×
آخر الأخبار
خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع

ذكرى ثورة في زمن ينتفش فيه الخونة

السبت, 13 أكتوبر, 2018 - 06:19 مساءً

مؤلم أن تمر الذكريات العظام على الأمم والشعوب , ومن صلبها من يتآمر عليها , ويطعن بسهامه في ظهرها, دون مراعاة لأنين شعب أو لشتات وطن .
تمر بنا ذكرى ثورة ال14 من أكتوبر , ونحن نئن من أوجاع الغدر والخيانة, في ظل طابور من الخونة والمرتزقة الذين يتهافتون على كل طاعم ويتسابقون على كل غنيمة, لا يهمم وطن ولا يعنيهم مستقبل شعب .


أعتقد إن الوضع الذي تمر به الجمهورية اليمنية , يعد أكثر السنوات تعقيدا وأكثرها وجعا على كل الصعد السياسية والعسكرية والدوبلوماسية, وهو ما يحتم على المخلصين لهذا الوطن المضي مهما كانت التضحيات حتى نصل إلى بر الأمان جميعا.


في ذاكرة الوطن  ترتسم اليوم ملامح الغدر من قبل الكثيرين ممن عاشوا في رحاب الثورة والجمهورية ،  قطيع من المجتمع  باعوا ضمائرهم  مقابل ثمن بخس دراهم معدودة ؛ فاصطفوا في طابور الهدم ضد هذا الوطن .


لم يكتفوا بالمشاركة في تدمير أحلام اليمنيين فحسب بل قدموا أنفسهم قادة كمعاول الهدم  للنيل من مكون هذا الوطن الجريح وقيادته الصابرة على كل المؤامرات.
برز خصوم الثورة والجمهورية سواء في الشمال أو الجنوب لتصدر مشهد التخريب والفوضى، لم تكتفي المليشيات الحوثية التي دمرت ودنست كل شي جميل في هذا الوطن ، بل انظم الى ركابهم فلول المجلس الانتقالي الذي باركته عمامة مران وأيده أحفاد الإمامة بصنعاء. 


الجنوب يطعن اليوم في كل مكوناته الوطنية وكل مؤسساته الحكومية ، بداية من دعوات التمرد والفوضى التي يقودها البعض في الجنوب ، ومرورا بكل المشككين في قدرة الحكومة والشرعية والجيش الوطني في اخراج اليمن من مغارته وتيهانه .


 كل هؤلاء المصفقين لهذه الفوضى في الجنوب ومباركة "عملاء الاستعمار الجدد " انما تعجل بسرعة غرق الجنوب أولا في أتون الصراع ومحاولة شق صف الوحدة الوطنية للجنوب قبل الشمال, ووأد كل مكتسبات الثورة الاكتوبرية التي قادها أحرار الجنوب صبيحة 14 من أكتوبر في عام 1963م .


على الجميع أن يعي أن التستر خلف الدعوات التي تصنعها مليشيات مسلحة وتباركها تحركات مناطقية مؤشر مقلق وخطير قد يفضي  في نهاية المطاف لصناعة مشهد من الصراع الداخلي ( جنوبي جنوبي) خاصة في ظل تنامي شعبي واسع رافض لهذا النهج الانقلابي الجديد ويؤمن بالوطنية ويحتكم الى النظام والقانون ويكفر بتلك المشاريع البغيضة التي ولدت في مدرسة الخيانة وتربت في أحضان التآمر وتخرجت من كليات العمالة .


لكن هيهات لكل هذه المشاريع الضيقة أن تمر مهما صالت وهلجمت في لحظة صمت من رجال الشرعية وقادتها , وعلى الجميع أن يعي انه لن يحق إلا الحق ,ولن تمضي إلا راية هذا الوطن ولن يقف لها إلا أبنائها الأوفياء من أحفاد قادة ثورة 14 أكتوبر .


دائما في عمر الثورات يولد من أصلابها عصاة غلاة , يتعطشون لزمن العبودية , ويكرهون منجز الحرية ويرون في التبعية للآخر مكان لذواتهم الصغيرة التي لم تسطيع التموضع في رحاب الحرية والكرامة في وطنهم وبين أبناء مجتمعهم. لا عليكم ..  فنحن نمر بفاصل زمني قصير , يحاول الأقزام فيه التطاول.. ولا نامت أعين الجبناء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1