×
آخر الأخبار
بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية قوات الجيش تواصل أعمالها القتالية ضد المليشيا الحوثية بمحافظة الجوف تصعيد طائفي وتجنيد إجباري.. الحوثيون يبرمجون منابر الجوامع في صنعاء لحشد مقاتلين جدد نحو تعز جندي في القوات المسلحة بجبهة تعز يوجه رسالة مؤثرة لآباء مناطق سيطرة مليشيا الحوثي: نشفق عليكم من مصير أبنائكم في محارق الموت منشورات مجهولة تحمل شعار "يسقط الحوثي" تنتشر في أحياء صنعاء وسط استنفار أمني للمليشيات

صور مفزعة من صنعاء!

الخميس, 15 فبراير, 2018 - 11:50 مساءً

امرأة تذرع الأرض مشيا على أقدامها من مديرية بني مطر غرب صنعاء إلى وسط العاصمة، كي تحصل على علاج مجاني لزوجها الذي يعاني من الحالة النفسية من إحدى المؤسسات، ومع ذلك وبعد قطعها لكل تلك المسافة مشيا على أقدامها، يعتذر لها الموظف عن صرف العلاج لأن المدير منع ذلك نهائيا، لأسباب مالية.
 
أخرى عجوز، توقف إحدى المركبات وهي تبكي، لأن ولدها الشاب ينزف بسبب فقدانه لما يسمى في المصطلحات الطبية (العامل الثامن)، وسيموت بعد دقائق قليلة إن لم يتناول العلاج، في حين أن العلبة الواحدة التي يستخدمها ولدها باهضة الثمن، فتصل المرأة إلى إحدى الصيدليات أو المؤسسات، فيعمل الموظفون على إقناع المدير بصرف العلاج للشاب الذي سيموت بعد دقائق، ولما رفض المدير حاول الموظفون تجميع قيمة العلاج ليعطوه للمدير، ليفارق الشاب الحياة في ذلك الوقت أمام والدته التي إن كان قتلها لنفسها في ذلك الوقت سينقذ روح ولدها لصنعت.
 
امرأة أخرى عفيفة، تستخدم علاجا باهض الثمن، ذهبت إلى إحدى الشركات الدوائية وأعطتهم ورقة الدواء، وطلبت منهم العلاج، فظلت تنتظر كثيرا وأحسست بأنه يتم التهاون بها، فقالت لهم : إن كنتم لن تعطوني العلاج فأعوطني الورقة التي أعطيتكم إياها فقط، ليتلقى هؤلاء خبر وفاتها بعد يومين.
 
رجل لديه طفل يعاني من مرض في النخاع الشوكي، يذهب كل يوم للعمل من أجل علاج ولده، لكنه لا يجد عملا في ظل الوضع الراهن، وكل ما يجمعه من مال أثناء عمله مع بعضهم يكون نصف قيمة علاج ولده، وبذلك فقد طرده صاحب المنزل وحبسه لأيام، والآن يعيش في دكان صغير في أطراف صنعاء.
 
من لهؤلاء من البشر بالله عليكم?
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1