تعز من الدفاع إلى الهجوم.. كيف صنعت الإرادة والتحول الميداني؟
الثلاثاء, 27 أكتوبر, 2026 - 08:04 مساءً
لم يكن انتقال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تعز من الدفاع إلى الهجوم مجرد تحول في مسار المعركة بل كان محطة فارقة في تجربة الصمود اليمنية جسدت أثر الإرادة الشعبية حين تلتقي بالترتيب والتنسيق والقدرة على استثمار الفرص.
وجاء هذا التحول بعد أشهر من المواجهات القاسية التي فرضت على المدافعين تحديات كبيرة، وأظهرت أن الصمود وحده لا يكفي ما لم يتحول إلى قدرة على استعادة المبادرة وتحقيق أهداف ميدانية ملموسة.
فما الذي صنع التحول في تعز؟
- تماسك الجبهة أسهم التنسيق بين وحدات الجيش وفصائل المقاومة في تعزيز القدرة على التحرك المشترك.
- تراكم الخبرة لدى الجيش والمقاومة الشعبية منذو 2015م أتاح الاحتكاك الطويل بالميدان فهمًا أعمق لطبيعة المواجهة ومتطلباتها.
- استعادة المبادرة مثّل الانتقال إلى الهجوم وتوسيع نطاق التقدم تحولا في إيقاع المعركة، بعد مرحلة طغى عليها صد الهجمات والدفاع عن المواقع.
- الإسناد لقد كان للدعم الجوي والإمداد العسكري دور في تطورات المواجهة، فيما ظل نقص الذخائر والمرتبات من التحديات التي أشار إليها قادة ميدانيون آنذاك.
- الحاضنة المجتمعية شكّل صمود المجتمع وإسناده أحد الأبعاد المهمة في استمرار المواجهة وتحمل أعبائها.
باختصار تجربة تعز تذكّرنا بأن الانتقال من الدفاع إلى الهجوم لا تصنعه الشعارات وحدها بل تتداخل في تحقيقه عوامل متعددة.
اقرأ ايضاً
آخر الأخبار
كاريكاتير
