×
آخر الأخبار
تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية منظمة حقوقية: مليشيات الحوثي تفرج عن سجناء مقابل القتال في صفوفهم ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة الهجري: تعز تستحق الوفاء بالفعل لا بالوعود.. وأبناؤها يدافعون عن وطن يتسع للجميع

سورية لها قصة إنسانية مؤثرة مع السعوديين بالقصيم

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 20 نوفمبر, 2017 - 11:53 صباحاً

أقيم عصر اليوم الصلاة على القابلة راجية مصطفى رجب، وهي ثمانينية سورية في محافظة عنيزة #السعودية بالقصيم، بعد معاناة مع المرض عن عمر ناهز 80 عاما.

وتعد القابلة السورية راجية من أقدم العاملات بمهنة القابلات بعنيزة، حيث قدمت من #سوريا واستقرت بالمنطقة وعمرها 18 عاما.
 
 القابلة راجية تربطها علاقة مميزة بالكثير من عائلات محافظة عنيزة، وكانت تقدم نفسها على الدوام في الأوساط المجتمعية هناك أنها ابنة الشيخ الراحل محمد بن عثيمين، وتقول إنها أشرفت على عملية توليد كل أبناء الشيخ، وغيره من وجهاء المجتمع في عنيزة.
 
يذكر أن الشيخ محمد بن عثيمين، رحمه الله، أثنى على راجية خيرا، وطالبها باستمرار العمل كقابلة ابتغاء مرضاة الله، ما دامت قادرة على ذلك.
 
وتداول مغردون جانبا من سيرة المسنة الراحلة، مؤكدين أنها لم تتزوج ولم ترزق بذرية، لكنها ساعدت في إدخال السعادة على معظم بيوت عنيزة، وأن الجميع هناك مدين لها بالكثير، وأن أغلب المواليد الذين قدموا على يديها قد أصبحوا أجدادا الآن.
 
وكتب عنها الدكتور عبدالله الغذامي "الممرضة راجية قابلة سورية جاءت لعنيزة سنة 1965 نزل عبر يديها الطيبتين أجيال من أطفال عنيزة، كانت حياتها كلها عملا ومحبة وتفانيا، للحق كانت تعيش بحفاوة وتقدير، ولم ترد مغادرة عنيزة، وظلت فيها حتى وفاتها رحمها الله".
 
ومع اندثار هذه المهنة بعد افتتاح المستشفيات المتخصصة بالولادة، استمرت راجية في هذا المجال، من خلال عملها بأحد المستشفيات الأهلية بعد خروجها من المستشفى الحكومي الذي كانت تعمل فيه سابقا. وكانت تستخدم الخياطة والجراحة "عمليات قيصرية" لحالات نادرة، ومرت عليها حالات كثيرة فيها ولدت الأم وبناتها إلى ثلاثة أجيال.

العربية.نت – مريم الجابر
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1