×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

دراسة.. بكاء الأطفال يتسبب في نفس رد الفعل لدى أمهاتهم بغض النظر عن ثقافتهم

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 06 نوفمبر, 2017 - 12:53 مساءً

أكدت دراسة علمية جديدة أن بكاء الأطفال يتسبب في نفس رد الفعل لدى أمهاتهم بغض النظر عن ثقافتهم.
 
أثبت البحث أن الأمهات في 11 بلدا سرعان ما يتفاعلن بنفس الطريقة مع طفلهن المتضرر، وذلك بحمل الطفل والتحدث معه، ويبدو أن الطريقة التي تستجيب بها الأمهات تكون مبرمجة في دوائر المخ، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
 
ويقول مؤلف الدراسة إنه يأمل في أن تحفز النتائج الآخرين إلى دراسة استجابات المخ لدى النساء اللواتي يقمن بإساءة معاملة أطفالهن.
يؤكد مارك بورنشتاين، الباحث في المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية الحكومي في بيثيسدا بولاية ميريلاند، أن البكاء هو أحد الأسباب الشائعة لإساءة معاملة الأطفال.
 
تم عرض النتائج الجديدة في حيثيات صادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم، حيث قام الباحثون بتحليل وتقييم لأشرطة فيديو تتضمن عدد 684 أماً أثناء تفاعلهن مع أطفالهن، في عمر 5 أشهر في 11 بلدا، هي الأرجنتين وبلجيكا والبرازيل والكاميرون وفرنسا وكينيا وإيطاليا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
 
وأظهر التحليل أن ردود الفعل متماثلة في جميع البلدان، حيث كان هناك ميل لـ استجابة الأمهات للبكاء عبر طريق التقاط الرضيع وضمه مع التحدث إليه.
ولكن لم يصدر عنهن ردود أخرى مثل التقبيل، أو التشتيت أو إرضاع الطفل ومساعدته على التجشؤ.
 
بعد ذلك، فكر الباحثون بشأن أية أجزاء من المخ قد يكون من المرجح أنها تشارك في صدور ردود الفعل التي تم مشاهدتها.
 
وتم التركيز على الدوائر التي يتم تنشيطها، عندما يخطط الشخص للقيام بفعل ما، وكذلك الدوائر الأخرى التي يمكن أن تشارك في معرفة معنى الصراخ.
 
ومن خلال مسح المخ، تبين أن مناطق المخ كانت نشطة، عندما استجابت 43 من الأمهات في الولايات المتحدة، ممن ولدن لأول مرة، عندما استمعن إلى تسجيلات لبكاء أطفالهن.
 
وأظهرت 50 من الأمهات في الصين وإيطاليا نتيجة مماثلة، مع إظهار الأمهات الصينيات لردود فعل المخ المختلفة، عندما سمعن أصواتا أخرى، مثل ضحك الرضع، أو تمتماتهم.
 
وذكر بورنشتاين في رسالة بريد إلكتروني: "إن أمخاخ 6 نساء إيطاليات، لسن أمهات، أظهرت تفاعلا بشكل مختلف مع البكاء.. يمكن للأمهات، استنادا إلى خبرتهن الشخصية، أن يتدخلن بسهولة في برمجة أمخاخهن، في غضون بضعة أشهر، لكي تكون حساسة بشكل خاص لبكاء الرضيع، ربما بسبب تغيرات هرمونية تحدث مع الأبوة والأمومة."
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1