×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

دراسة.. بكاء الأطفال يتسبب في نفس رد الفعل لدى أمهاتهم بغض النظر عن ثقافتهم

العاصمة أونلاين - متابعات


الإثنين, 06 نوفمبر, 2017 - 12:53 مساءً

أكدت دراسة علمية جديدة أن بكاء الأطفال يتسبب في نفس رد الفعل لدى أمهاتهم بغض النظر عن ثقافتهم.
 
أثبت البحث أن الأمهات في 11 بلدا سرعان ما يتفاعلن بنفس الطريقة مع طفلهن المتضرر، وذلك بحمل الطفل والتحدث معه، ويبدو أن الطريقة التي تستجيب بها الأمهات تكون مبرمجة في دوائر المخ، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
 
ويقول مؤلف الدراسة إنه يأمل في أن تحفز النتائج الآخرين إلى دراسة استجابات المخ لدى النساء اللواتي يقمن بإساءة معاملة أطفالهن.
يؤكد مارك بورنشتاين، الباحث في المعهد الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية الحكومي في بيثيسدا بولاية ميريلاند، أن البكاء هو أحد الأسباب الشائعة لإساءة معاملة الأطفال.
 
تم عرض النتائج الجديدة في حيثيات صادرة عن الأكاديمية الوطنية للعلوم، حيث قام الباحثون بتحليل وتقييم لأشرطة فيديو تتضمن عدد 684 أماً أثناء تفاعلهن مع أطفالهن، في عمر 5 أشهر في 11 بلدا، هي الأرجنتين وبلجيكا والبرازيل والكاميرون وفرنسا وكينيا وإيطاليا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة.
 
وأظهر التحليل أن ردود الفعل متماثلة في جميع البلدان، حيث كان هناك ميل لـ استجابة الأمهات للبكاء عبر طريق التقاط الرضيع وضمه مع التحدث إليه.
ولكن لم يصدر عنهن ردود أخرى مثل التقبيل، أو التشتيت أو إرضاع الطفل ومساعدته على التجشؤ.
 
بعد ذلك، فكر الباحثون بشأن أية أجزاء من المخ قد يكون من المرجح أنها تشارك في صدور ردود الفعل التي تم مشاهدتها.
 
وتم التركيز على الدوائر التي يتم تنشيطها، عندما يخطط الشخص للقيام بفعل ما، وكذلك الدوائر الأخرى التي يمكن أن تشارك في معرفة معنى الصراخ.
 
ومن خلال مسح المخ، تبين أن مناطق المخ كانت نشطة، عندما استجابت 43 من الأمهات في الولايات المتحدة، ممن ولدن لأول مرة، عندما استمعن إلى تسجيلات لبكاء أطفالهن.
 
وأظهرت 50 من الأمهات في الصين وإيطاليا نتيجة مماثلة، مع إظهار الأمهات الصينيات لردود فعل المخ المختلفة، عندما سمعن أصواتا أخرى، مثل ضحك الرضع، أو تمتماتهم.
 
وذكر بورنشتاين في رسالة بريد إلكتروني: "إن أمخاخ 6 نساء إيطاليات، لسن أمهات، أظهرت تفاعلا بشكل مختلف مع البكاء.. يمكن للأمهات، استنادا إلى خبرتهن الشخصية، أن يتدخلن بسهولة في برمجة أمخاخهن، في غضون بضعة أشهر، لكي تكون حساسة بشكل خاص لبكاء الرضيع، ربما بسبب تغيرات هرمونية تحدث مع الأبوة والأمومة."
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1