×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

مركز حقوقي: هجوم الانتقالي على سيئون وحضرموت خلّف 76 قتيلًا وانتهاكات جسيمة

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الخميس, 11 ديسمبر, 2025 - 09:09 مساءً

كشف المركز الأمريكي للعدالة أن المواجهات التي رافقت "الهجوم المنظم" الذي شنته قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة سيئون وعدد من مديريات وادي حضرموت ومحافظة المهرة، أسفرت عن سقوط عشرات الضحايا، موضحًا أن التقديرات الأولية تشير إلى اقتراب عدد القتلى من 76 شخصًا من مختلف الأطراف.

وبحسب المركز، توزعت الحصيلة الأولية على نحو تقريبي كالتالي: 34 قتيلًا من قوات الانتقالي، 17 قتيلًا من حلف حضرموت، 24 قتيلًا من المنطقة العسكرية الأولى، إضافة إلى مدني واحد، رغم أن الاشتباكات كانت محدودة في بدايتها، إلا أن حصيلة الضحايا جاءت مرتفعة.

وأوضح البيان أن قوات الانتقالي القادمة من الضالع وأبين وشبوة وعدن نفذت هجومًا منظمًا تخللته انتهاكات جسيمة، شملت اعتقالات ونهبًا للمقرات الحكومية والمحال التجارية ومنازل المواطنين، خصوصًا المنتمين إلى المحافظات الشمالية، في اعتداءات وصفها بأنها اتخذت طابعًا "تمييزياً خطيراً" قائمًا على الهوية الجغرافية.

وأضاف أن الانتهاكات طالت مدنيين وعسكريين وأسفرت عن سقوط ضحايا واحتجاز العشرات في معتقلات مستحدثة، حيث أُفرج عن بعضهم، بينما أُجبر آخرون من أبناء المحافظات الشمالية على الرحيل، دون معرفة مصير بقية المعتقلين.

وأكد المركز أن هذه الاعتداءات تمثل تهديدًا مباشرًا للسلم الاجتماعي وتمس أسس التعايش، محذرًا من اتساع دائرة العنف ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات.

وأشار إلى أن اقتحام حضرموت شهد انتهاكات جسيمة، حيث اقتحمت قوات الانتقالي مؤسسات الدولة بالقوة، بما في ذلك المقرات الحكومية والعسكرية، إضافة إلى اقتحام المكتب التنفيذي لحزب الإصلاح والعبث بمحتوياته والاعتداء على الحراس ونهب مقتنيات شخصية، في استهداف مباشر للحياة السياسية.

كما طالت الانتهاكات منازل مسؤولين في وزارة الداخلية ومنازل جنود وضباط، وتسببت في ترويع الأهالي، إلى جانب إجبار بعض التجار على فتح محالهم ونهبها، واقتحام الدكاكين والبسطات في سيئون ونهبها في وضح النهار.

وأوضح المركز أن ممتلكات خاصة للسكان تعرضت للنهب، بما في ذلك أغنام عدد من الأسر في منطقة الغرف بسيئون، فضلًا عن فتح مخازن الأسلحة والذخيرة وتركها للنهب، وهو ما يشكل خطرًا كبيرًا لاحتمال استخدامها في أعمال عنف جديدة.

كما حذر من نشر خطاب الكراهية وإثارة الانقسام المجتمعي ضد أبناء حضرموت، مؤكدًا أن هذه الاعتداءات قد تشعل موجة عنف في محافظة ظلت آمنة وبعيدة عن الصراع.

وشدد على أن هذه الأعمال تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، لكونها تتضمن اعتقالًا تعسفيًا ونهبًا وتمييزًا واستهدافًا للمدنيين على أساس الهوية، وهي ممارسات ترتقي إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفق القانون الدولي.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1