×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

المخلافي: ما يحدث في عدن وحضرموت انقلاب ناقص الأركان وليس انفصالاً

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 08 ديسمبر, 2025 - 08:30 مساءً

مستشار الرئيس عبدالملك المخلافي

قال نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة ومستشار رئيس الجمهورية الدكتور عبدالملك المخلافي إن الأحداث الجارية في حضرموت وعدن وعدد من المناطق الجنوبية تمثل "انقلاباً" على الشرعية الدستورية وليس انفصالاً، مؤكداً أنه الانقلاب الثاني داخل أراضي الجمهورية اليمنية، وهذه المرة على إعلان نقل السلطة ومرجعيات المرحلة الانتقالية من طرف يُفترض أنه جزء من الشرعية نفسها.

وأوضح المخلافي أن هذا الانقلاب ما يزال غير مكتمل من الناحية القانونية والسياسية، مما يجعل التراجع عنه ممكناً، مشيراً إلى أن السيطرة العسكرية على بعض المناطق لا يمكن اعتبارها انفصالاً وإنما إجراءات أحادية قابلة للتراجع إذا أدركت الأطراف مخاطرها على البلاد والعلاقة مع الإقليم والتحالف العربي بقيادة السعودية.

وأضاف أن الانفصال يختلف جذرياً عن الانقلاب، إذ يتطلب توافقاً مع السلطة الشرعية المعترف بها دولياً واعترافاً دولياً لا يتحقق إلا عبر مفاوضات رسمية وإجراءات معقدة مرتبطة بالقانون الدولي ومبادئ تقرير المصير، فضلاً عن احترام وحدة الدول وسيادتها.

وأكد المخلافي أن ما يحدث حالياً لا تتوافر فيه أي من شروط الانفصال القانوني أو الشرعي، وبالتالي يبقى في إطاره الحقيقي "انقلاب ناقص الأركان"، لا انفصالاً معترفاً به ولا مشروعاً مكتمل الشروط.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1