×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

الحوثية تواصل جرائمها بصنعاء.. اقتحام منزل مواطن ونهب ممتلكاته وخطف أطفاله وسط فوضى أمنية متصاعدة

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 20 أبريل, 2025 - 07:04 مساءً

كشفت مصادر حقوقية عن اقتحام مليشيا الحوثي الإرهابية، الأحد الماضي، منزل مواطن من أبناء محافظة صعدة يقطن في العاصمة المختطفة صنعاء، وارتكاب انتهاكات جسيمة خلال عملية المداهمة.

وذكرت المصادر أن المليشيا استهدفت منزل المواطن مسعود فرحان فروان، أحد سكان محافظة صعدة، حيث داهمت عصابة مسلحة تابعة للحوثيين المنزل، وروعت النساء والأطفال، قبل أن تنهب ممتلكات الأسرة، والتي شملت سبع سيارات، مبالغ مالية كبيرة، مجوهرات، وأغراضًا ثمينة أخرى.

كما أقدمت العصابة على اختطاف المواطن فروان وثمانية أشخاص آخرين، معظمهم من الأطفال، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وسط صمت تام من السلطات الأمنية والقضائية التي تخضع لسيطرة الجماعة.

وأشارت المصادر إلى أن العملية قادها المدعو أكرم عبدالملك عبدالرحمن عامر، بمشاركة عدد من الأفراد التابعين له مباشرة، وهم: عبدالكريم خالد محمد الأشول، علي عباس المضواحي، أيمن معياد (قيادي بارز في الجماعة)، مسعودي غازي، أحمد جهلان، وهاشم عساج الملقب بـ"أبو هاشم".

وتأتي هذه الجريمة في سياق حالة الفوضى الأمنية المتصاعدة التي تعيشها العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين، حيث يتعرض المواطنون للنهب والسلب بالقوة المسلحة، في ظل تواطؤ من سلطات الجماعة التي تتحكم بالأجهزة الأمنية والقضائية، ما يوفر غطاءً للمجرمين والعصابات التابعة للحوثيين لممارسة انتهاكاتهم بلا خوف من المحاسبة.

وتستغل الجماعة حالة التوتر والتصعيد العسكري في البحر الأحمر، وكذلك الهجمات الأمريكية الأخيرة، في تنفيذ مزيد من عمليات النهب والاقتحام تحت ذرائع أمنية ملفقة.

وفي حادثة مشابهة وقعت مؤخرًا في شارع الجزائر بصنعاء، نشرت الجماعة شائعة عن استهداف أحد منازل قياداتها بغارة أمريكية، ما دفع السكان المجاورين إلى النزوح خوفًا على حياتهم، وحين عادوا إلى منازلهم تفاجأوا بأنها تعرضت للسرقة والنهب الكامل من قبل عناصر حوثية.

ويأتي هذا في وقت تتوسع فيه دائرة الانتهاكات بحق المدنيين، وسط عجز تام عن توفير أي حماية قانونية لهم، وغياب دور القضاء الخاضع لسيطرة المليشيا، في ظل توثيق مستمر لحوادث مشابهة في مناطق متعددة من العاصمة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1