×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

خلال لقائه القائم بأعمال السفير التركي.. "العليمي" يحذر من اتفاقات التهدئة التي لا تعالج سلوك النظام الإيراني

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الإثنين, 15 يونيو, 2026 - 06:51 مساءً

حذّر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، من أي اتفاقات للتهدئة لا تعالج سلوك النظام الإيراني في استخدام المليشيات المسلحة كأدوات عابرة للحدود. مؤكدًا أن أي اتفاقات في هذا الجانب سيظل اتفاقا هشا موجها لإدارة الأزمة، وليس حلا مستداما لها.
 
وأكد "العليمي" خلال استقباله، اليوم الاثنين القائم بأعمال سفارة الجمهورية التركية لدى اليمن أمر الله اشلر، أن اليمنيين لا ينظرون إلى المشكلة مع النظام الإيراني من زاوية الملف النووي وحده، بل من زاوية خطر استمرار هذا المشروع التوسعي الذي أنشأ ودعم وسلح وكلاء متمردين صادروا ممتلكات الدولة الوطنية في المنطقة، وهددوا الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
 
واعتبر رئيس مجلس القيادة أن السلام الحقيقي يبدأ من احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وإنهاء دعم المليشيات، وتجفيف مصادر تسليحها وتمويلها، وضمان احتكار الدولة وحدها للقوة وقراري السلم والحرب.
 
وخلال اللقاء، رحب "العليمي" باستئناف برامج الدعم والتعاون التركية، مؤكدا أهمية البناء على هذه الخطوة بما يخدم أولويات الحكومة اليمنية، خصوصاً في مجالات التعليم العالي، والصحة، والبنية التحتية، والكهرباء والطاقة. وأشاد بما قدمته الجمهورية التركية من دعم إنساني وإغاثي وتنموي، بما في ذلك جهود المؤسسات التركية الرسمية والخيرية، التي خففت من معاناة الشعب اليمني.
 
كما عبر رئيس مجلس القيادة عن تقديره الكبير لاستضافة تركيا آلاف اليمنيين الذين اضطروا لمغادرة البلاد جراء انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما وفرته انقرة لهم من فرص للإقامة والتعليم والعلاج والعمل، فضلا عن استمرار الجامعات التركية في استقبال الطلاب اليمنيين وإعدادهم للمساهمة في بناء المستقبل المنشود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1