×
آخر الأخبار
العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية

"العاصمة أونلاين" يرصد توزيع المليشيا للسلاح والدراجات النارية في مدارس صنعاء.. ومصدر يوضح السبب

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 25 نوفمبر, 2021 - 08:36 مساءً

رصد (العاصمة أونلاين) توزيع المليشيا الحوثية للسلاح الشخصي "الكلاشينكوف" ومستلزمات الحرب الأخرى في عدد من مدارس العاصمة في تطور خطير ولافت لانتهاكات المليشيا للأطفال وتعرضيهم للمخاطر.
 
وتفاجأ الأهالي المجاورون لمدرسة ابن ماجد الواقعة في الحي السياسي الثلاثاء الماضي، بتفريغ شاحنات لعتاد وسلاح في المدرسة المزدحمة بالطلاب.
 
وقامت قيادات في المليشيا بتوزيع درجات نارية وأسلحة شخصية، وملابس قتالية لعناصر استقدمتها للمدرسة، التي تعد من أكبر مدراس البنين بصنعاء.
 
ودفع توزيع الأسلحة والمستلزمات الأخرى عدداً من الطلاب إلى الالتحاق في صفوف المليشيا، واقتيادهم إلى جبهات القتال، حيث أن توزيع السلاح أمامهم شجعهم على ذلك.
 
واعتبر مختصون توزيع المليشيا للسلاح في المدارس طريقة مبتكرة لاستقطاب الأطفال، وهو دليل على أنها تتبع سياسة تجنيد خبيثة، لا يستبعد أن وراءها الخبراء الإيرانيون.
 
وقالوا إن ذلك يعد من أساليب التجنيد بالترغيب، حيث الفئات العمرية من 12 سنة إلى 17 سنة، يميلون إلى العنف وتقليد الكبار، وحيازة السلاح والتفاخر به، إضافة إلى امتلاك الدراجات النارية.
 
ويأتي استغلال المليشيا للمدارس وشحنها بالأسلحة تزامنا مع خسائرها الكبيرة خصوصا في جبهات مأرب، التي اعترفت المليشيا بنفسها عن فقدانها لأكثر من 14 ألف عنصر، قتلوا منذ يوليو الماضي.
 
وتسعى المليشيا من خلال الزج بالأطفال المجندين ومن تغرر بهم إلى تعويض خسائرها والدفع بهم ضمن أنساقها في الجبهات، وهو الذي جعلها توزع السلاح والدراجات النارية في العلن.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1