×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي

منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية


الجمعة, 13 فبراير, 2026 - 11:03 مساءً

طالبت منظمة عين لحقوق الإنسان مليشيا الحوثي في محافظة محافظة البيضاء بسرعة الإعلان عن نتائج التحقيقات في قضية مقتل موظف مكتب النقل محمد رزق، بعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر ونصف على الحادثة دون صدور توضيح رسمي للرأي العام.

وفي بيان صادر عنها الجمعة 13 فبراير 2026، حمّلت المنظمة مدير البحث الجنائي بالمحافظة محمد محمود الخطيب (أبو صخر الخطيب)، ومدير شرطة البيضاء أحمد عبدالله الشرفي (أبو حمزة الشرفي)، المسؤولية – بحسب تعبيرها – عن ما وصفته بحالة العبث بالقضية، وعدم اتخاذ إجراءات واضحة تعكس جدية التحقيق وشفافيته.


وكان محمد رزق قد قُتل أثناء تأدية عمله في نقطة بني زياد التابعة لهيئة النقل بمديرية رداع، في حادثة أثارت استياءً واسعاً. ولا يزال جثمانه محتجزاً في ثلاجة مستشفى ذمار، دون استكمال الإجراءات القانونية التي تمكّن أسرته من دفنه.


وأشارت المنظمة إلى أن استمرار احتجاز الجثمان طوال هذه الفترة يمثل مساساً بالكرامة الإنسانية ويضاعف من معاناة أسرته، مؤكدة أن ما تم تداوله عن ضبط مشتبه بهم لم يتبعه أي بيان أمني رسمي يكشف هوياتهم أو يوضح ملابسات الجريمة والإجراءات القانونية المتخذة، ما يثير تساؤلات بشأن الشفافية وضمانات المحاسبة.

وشددت المنظمة على أن الحق في الحياة يفرض التزاماً قانونياً وأخلاقياً بالتحقيق والمساءلة، معتبرة أن أي تأخير غير مبرر أو حجب للمعلومات الجوهرية يعد إخلالاً بمبدأ سيادة القانون.

وطالبت منظمة عين بإصدار بيان رسمي مفصل يوضح نتائج التحقيقات والإجراءات المتخذة حتى تاريخه، مؤكدة أن القضية جنائية بحتة ولا يجوز إخضاعها لأي اعتبارات خارج إطار العدالة.

واختتمت بيانها بالتأكيد على أن إنفاذ العدالة في هذه القضية يمثل اختباراً حقيقياً لاحترام القانون وحماية حقوق المواطنين في محافظة البيضاء، محذرة من أن استمرار الغموض أو الإفلات من العقاب من شأنه تقويض الثقة وتهديد السلم المجتمعي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1