×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع وصول الشيخ فدغم الحزمي إلى المناطق المحررة ويعلن القتال ضد مليشيات الحوثي وزارة حقوق الإنسان تدين جريمة الحوثي المروعة التي أودت بحياة خمسة أطفال وإصابة خرين في الضالع وزيرة الشؤون القانونية توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تطوير الأطر القانونية لحماية المدنيين رابطة حقوقية تدين استمرار اختطاف المحامي "صبره" وتطالب بالإفراج الفوري عنه الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين

صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين

العاصمة أونلاين - الشرق الأوسط


الخميس, 12 فبراير, 2026 - 12:56 صباحاً

صادق أمين أبو راس رئيس مؤتمر صنعاء ويحيى الراعي الأمين العام المؤقت لجناح الحزب

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تصاعد حدة الخلافات بين جماعة الحوثي وجناح حزب «المؤتمر الشعبي العام» في صنعاء، على خلفية إصرار الجماعة على تشكيل حكومة جديدة بصيغة شكلية، تكرّس هيمنتها المطلقة، مقابل رفض قيادة الحزب الانخراط في ما وصفته بـ"الشراكة الصورية".

ويأتي هذا التوتر بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على مقتل رئيس حكومة الانقلاب السابق أحمد الرهوي وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية استهدفت صنعاء، دون أن تتمكن الجماعة من إعلان حكومة بديلة، في مؤشر جديد على حالة الارتباك والانقسام داخل منظومة الانقلاب.

وأكدت مصادر سياسية أن قيادة جناح «المؤتمر» رفضت المشاركة في أي حكومة لا تقوم على صلاحيات واضحة وشراكة حقيقية في القرار، معتبرة أن التجربة السابقة أثبتت أن الحوثيين يستخدمون حلفاءهم كغطاء سياسي، فيما تبقى القرارات الفعلية بيد القيادات والمشرفين التابعين للجماعة.

وبحسب المصادر، فإن الخلافات تتجاوز مسألة توزيع الحقائب الوزارية، لتصل إلى طبيعة إدارة الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين، وغياب أي ضمانات لاستقلال الحكومة عن نفوذ المشرفين، في ظل استمرار إدارة الملفات الحساسة عبر قنوات غير رسمية.

ويعكس تعثر إعلان الحكومة غير المعترف بها دولياً أزمة أعمق داخل معسكر الانقلاب، وسط تزايد الضغوط الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية، وعجز الجماعة عن تقديم حلول حقيقية للأزمات المتراكمة في مناطق سيطرتها.

وفي موازاة ذلك، تتصاعد حالة التململ داخل أوساط «المؤتمر الشعبي» في صنعاء، مع استمرار ما تصفه قيادات حزبية بـ"التضييق الحوثي" على الأنشطة السياسية والتنظيمية، وفرض قيود على الاجتماعات والفعاليات، ما يعمّق فجوة الثقة بين الطرفين.

وخلال الأيام الماضية، عبّر ناشطون وكتاب محسوبون على الجماعة الحوثية عن استيائهم من استمرار تأخير تشكيل الحكومة، معتبرين أن هذا التعطيل يزيد من حالة الشلل الإداري والارتباك الاقتصادي، ويكشف عجز الجماعة عن إدارة المرحلة.

ويرى مراقبون أن إعادة تشكيل الحكومة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الحوثيين على إشراك حلفائهم فعلياً في صنع القرار، أو الاستمرار في نموذج الحكم القائم على تركّز السلطة خارج الأطر المؤسسية، وهو ما يهدد بمزيد من الانقسامات داخل معسكر الانقلاب.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1