×
آخر الأخبار
صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين قراران جمهوريان بإنشاء صندوق للصحة ومركز للقلب وزراعة الكلى في تعز رئيس مجلس القيادة يعيّن قائدًا للمنطقة العسكرية الأولى ورئيسين لأركانها وعملياتها مأرب...مجلس شباب الثورة السلمية يحتفي بالذكرى الـ15 لثورة 11 فبراير بمهرجان جماهيري حاشد إيقاد الشعلة الـ15 لثورة 11 فبراير وفعاليات احتفالية في مأرب وتعز تشدد على تحرير صنعاء نفاد أدوية الثلاسيميا في صنعاء ومناطق سيطرة الحوثيين يهدد حياة آلاف المرضى مأرب.. ندوة فكرية تناقش دور القبيلة في السلم الأهلي والتحولات السياسية الرئيس: توحيد القرارين الأمني والعسكري وإنهاء عسكرة المدن وتشكيل الحكومة أعادت الاعتبار للدولة "العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير

صحيفة: تعثر تشكيل حكومة الانقلاب بسبب رفض "مؤتمر صنعاء" المشاركة الشكلية مع الحوثيين

العاصمة أونلاين - الشرق الأوسط


الخميس, 12 فبراير, 2026 - 12:56 صباحاً

صادق أمين أبو راس رئيس مؤتمر صنعاء ويحيى الراعي الأمين العام المؤقت لجناح الحزب

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تصاعد حدة الخلافات بين جماعة الحوثي وجناح حزب «المؤتمر الشعبي العام» في صنعاء، على خلفية إصرار الجماعة على تشكيل حكومة جديدة بصيغة شكلية، تكرّس هيمنتها المطلقة، مقابل رفض قيادة الحزب الانخراط في ما وصفته بـ"الشراكة الصورية".

ويأتي هذا التوتر بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على مقتل رئيس حكومة الانقلاب السابق أحمد الرهوي وعدد من الوزراء في غارة إسرائيلية استهدفت صنعاء، دون أن تتمكن الجماعة من إعلان حكومة بديلة، في مؤشر جديد على حالة الارتباك والانقسام داخل منظومة الانقلاب.

وأكدت مصادر سياسية أن قيادة جناح «المؤتمر» رفضت المشاركة في أي حكومة لا تقوم على صلاحيات واضحة وشراكة حقيقية في القرار، معتبرة أن التجربة السابقة أثبتت أن الحوثيين يستخدمون حلفاءهم كغطاء سياسي، فيما تبقى القرارات الفعلية بيد القيادات والمشرفين التابعين للجماعة.

وبحسب المصادر، فإن الخلافات تتجاوز مسألة توزيع الحقائب الوزارية، لتصل إلى طبيعة إدارة الدولة في مناطق سيطرة الحوثيين، وغياب أي ضمانات لاستقلال الحكومة عن نفوذ المشرفين، في ظل استمرار إدارة الملفات الحساسة عبر قنوات غير رسمية.

ويعكس تعثر إعلان الحكومة غير المعترف بها دولياً أزمة أعمق داخل معسكر الانقلاب، وسط تزايد الضغوط الاقتصادية وتدهور الأوضاع المعيشية، وعجز الجماعة عن تقديم حلول حقيقية للأزمات المتراكمة في مناطق سيطرتها.

وفي موازاة ذلك، تتصاعد حالة التململ داخل أوساط «المؤتمر الشعبي» في صنعاء، مع استمرار ما تصفه قيادات حزبية بـ"التضييق الحوثي" على الأنشطة السياسية والتنظيمية، وفرض قيود على الاجتماعات والفعاليات، ما يعمّق فجوة الثقة بين الطرفين.

وخلال الأيام الماضية، عبّر ناشطون وكتاب محسوبون على الجماعة الحوثية عن استيائهم من استمرار تأخير تشكيل الحكومة، معتبرين أن هذا التعطيل يزيد من حالة الشلل الإداري والارتباك الاقتصادي، ويكشف عجز الجماعة عن إدارة المرحلة.

ويرى مراقبون أن إعادة تشكيل الحكومة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الحوثيين على إشراك حلفائهم فعلياً في صنع القرار، أو الاستمرار في نموذج الحكم القائم على تركّز السلطة خارج الأطر المؤسسية، وهو ما يهدد بمزيد من الانقسامات داخل معسكر الانقلاب.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1