×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

الصحافة اليمنية تودّع أحد أعمدتها.. وفاة الصحفي والباحث عبد الحليم سيف في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 06 فبراير, 2026 - 04:59 مساءً

توفي اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء الصحفي والباحث اليمني المخضرم عبد الحليم سيف عن عمر ناهز 77 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، عقب مسيرة حافلة بالعطاء الصحفي والبحثي والتوثيقي، شكّل خلالها أحد أبرز أعلام الصحافة اليمنية.

ونعت نقابة الصحفيين اليمنيين الفقيد ببالغ الحزن والأسى، معتبرة رحيله خسارة كبيرة للوسط الصحفي، ومؤكدة أنه كان من الرواد الأوائل في البحث والتوثيق الصحفي والمهني، ومن الأعمدة التي أسهمت في بناء الوعي الصحفي والنقابي في اليمن.

وبحسب النقابة، كرّس الفقيد جلّ حياته للصحافة والبحث العلمي الرصين، منذ أن غادر إلى مدينة عدن في أواسط خمسينات القرن الماضي للالتحاق بالتعليم الحديث، قبل أن يسافر إلى موسكو لدراسة الصحافة أكاديميًا، ثم عودته ليعمل باحثًا في سبعينات القرن الماضي بمركز الدراسات والبحوث في صنعاء.

وانتقل عبد الحليم سيف لاحقًا للعمل في مؤسسة سبأ للصحافة والنشر والطباعة، ثم في مؤسسة الثورة، حيث تولّى رئاسة مركز البحوث، إلى جانب إدارته لعدد من المواقع التحريرية، من بينها إدارة التحقيقات، وإدارة الأخبار المحلية والعربية والدولية، وكان له دور بارز في تطوير الأداء التحريري والمؤسسي.

وعُرف الفقيد بصرامته المهنية العالية، ودقته النادرة في تحرّي الخبر وتتبع المصادر والتدقيق في المعلومة، ما جعله مرجعًا مهنيًا وبحثيًا للعديد من الصحفيين، وتتلمذ على يديه عدد كبير من العاملين في الحقل الإعلامي، داخل المؤسسات الصحفية وخارجها.

كما أسهم في دعم عدد من الصحف الأهلية، من خلال تقديم خبرته كمستشار مهني، واضعًا معرفته وتجربته في خدمة الصحافة دون مقابل، وحوّل منزله بجهوده الذاتية إلى أرشيف صحفي متكامل، ضم وثائق ومراجع نادرة، أتاحها بسخاء للباحثين والصحفيين، دون احتكار أو استغلال.

وأثقلت سنوات العمل المضني كاهل الفقيد صحيًا، حيث عانى في أعوامه الأخيرة من تدهور في بصره وصحته العامة، نتيجة عقود طويلة من البحث والتحقيق والمتابعة اليومية، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي طالت أحد خدام المهنة المخلصين.

وخلّف عبد الحليم سيف إرثًا علميًا ومعرفيًا مهمًا، من أبرز مؤلفاته كتاب «أربعون سنة صحافة الثورة: النشأة والتطور»، وكتاب «نقابة الصحفيين اليمنيين: التاريخ والتجربة»، واللذان يُعدّان من أهم المراجع في دراسة تاريخ الصحافة والعمل النقابي في اليمن، وأسهم من خلالهما في إثراء المكتبة الصحفية والتاريخية بالعديد من المؤلفات والملفات التوثيقية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1