×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

تصاعد التعسفات.. "الحوثية" تحاول مقاسمة شركات "هائل سعيد" بصنعاء أرباحها

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 23 مايو, 2021 - 10:48 مساءً

مسلحون حوثيون - ارشيف

كشفت مصادر مطلعة لـ"العاصمة أونلاين" عن تعرض شركات تابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم بصنعاء لتعسفات مستمرة من قبل المليشيات الحوثية، على خلفية فرض جبايات نسبة أرباح، بعد فترة وجيزة من دفع اتاوات مضاعفة باسم "الزكاة".

        

وقال المصدر إن الخلاف تصاعد منذ شهر رمضان المبارك، بين فرع المجموعة بصنعاء التي تعد أكبر البيوت التجارية في اليمن والمليشيات، وصولاً الى لجوء المجموعة الى تفويض وساطة قبلية من أحد المتنفذين في منطقة الروضة بصنعاء.

 

وأكد المصدر إن المليشيات الحوثية من خلال تعسفها لم تعد تكتفي بالجبايات الدورية التي تختلسها في المناسبات الطائفية وللمجهود الحربي، بل تحاول فرض تقاسم الأرباح مع شركات مجموعة هائل سعيد أنعم، وتطبيق الإجراء ذاته مع بقية شركات القطاع الخاص والبيوت التجارية.

 

وكانت التعسفات المستمرة منذ أعقاب الانقلاب الحوثي، دفعت مجموعة هائل سعيد أنعم لإعتماد مراكز رئيسية خارج البلاد ونقل معظم الاستثمارات خارج مناطق سيطرة مليشيات الحوثي.

 

ويرى إقتصاديون، إن هذه التعسفات المتصاعدة تأتي في سياق حملة تجريف واسعة تستهدف البيوت التجارية والقطاع الخاص الذي يشكل عصب الإقتصاد الوطني بصورة عامة، ليجري الاستيلاء على السوق وتهجير رأس المال الوطني خارج البلاد، وإنشاء اقتصاد الجماعة على انقاضه.

 

وجاء هذا بعدأيام من تعرض أثنين من أشهر المراكز التجارية في صنعاء للتدمير والإغلاق، حيث أقدمت جرافات حوثية على هدم مول العرب في شارع الخمسين الجنوبي بحجة أن أرضيته متنازع عليها، بينما التهم حريق هائل مول برافو سنتر بشكل كامل، ولازالت أسبابه غامضة ومريبه.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1