×
آخر الأخبار
صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده رئيس الوزراء يصدر قرارا بإنشاء وحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص مأرب.. لقاء موسع لمشايخ ووجهاء صنعاء لدعم الجيش والمقاومة الشعبية لاستكمال التحرير مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء

ينتظرن الخلاص من "الحوثة".. دورات المليشيا الثقافية غير قابلة لـ"الصرف" لدى معلمات صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 23 مارس, 2021 - 08:54 مساءً

يوماً بعد آخر تتآكل مليشيا الحوثي الإرهابية من الداخل، وتتوسع حالة الرفض الشعبي لها، بعدم الاستجابة لأنشطتها، التي زادت من إضفاء مسحة الرسمية عليها، من خلال استخدام مكاتب التربية والتعليم ومكاتب الوزارات الأخرى.

 

ففي صنعاء، تلاقي الدورات الثقافية للمليشيا رفضاً واسعاً من قبل موظفي المكاتب الحكومية التي سيطرت عليها، وهي الدورات الحوثية البديلة عن دورات التأهيل والتدريب التي يخضع لها الموظفون.

 

وتحرص مليشيا الحوثي على ضمان ولاء الموظفين من خلال هذه الدورات الطائفية والفكرية، والتي يحاضر فيها عقائديون من المليشيا أو خبراء من دول أخرى، في ظل سياستها التابعة لإيران، والتي تريد من خلالها، تغيير الهوية الوطنية، إضافة إلى حرف مسار تفكير الناس عن الوضع الاقتصادي المتردي وانقطاع المرتبات إلى الإيمان بأفكار المليشيا الغيبية، المستوردة من حوزات النجف وقم والضاحية الجنوبية لبيروت.

 

عن ذلك أكدت مصادر تربوية في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" أن الدورات الثقافية الحوثية للمعلمات لا تلقى أي اهتمام يذكر، حيث تتهرب كثير من معلمات المدارس من حضور هذه الدورات، ويقلن عنها "كذب مستمر من المليشيا، التي هي شابعة وغيرها جائع"، في إشارة إلى استيلاء المليشيا على الرواتب ومصادرتها للعام السادس على التوالي.

 

وأشرن إلى أن دورة أخيرة وضعت لها لمليشيا 50 معلمة، لم تحضرها سوى 5، وهو ما دفع مشرفين ثقافيين حوثيين إلى التذمر واتهام القائمات على هذه الدورة بالتسيب.

 

وتؤكد المصادر أن التعبئة الحوثية، التي تطلق عليها "المحاضرات الثقافية" لم تعد تلق أي قبول خصوصاً لدى المعلمين والمعلمات، حيث بدأت الأصوات تخرج من "همسها" وخوفها بأن الناس ذاقوا ذرعاً من "الحوثة"، وينتظرون ساعة الخلاص.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1