×
آخر الأخبار
مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة

محطات البترول لمن كان "حوثياً".. وشوارع صنعاء تفضح تباكي المليشيا على "النفط"

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 مارس, 2021 - 12:07 صباحاً

تحولت شوارع وساحات العاصمة صنعاء إلى سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية، بعد مصادرة مليشيا الحوثي للكميات الداخلة إليها وبيعها بأسعار مضاعفة، بينما دفعتها طائفيتها إلى منح أنصارها كروتاً خاصة يتم إبرازها في محطات البترول دون المواطنين.

 

مصادر محلية متعددة نقلت صورة ما يجري في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" بأن استحداثاً كبيراً لـ "طرنبات" بيع المشتقات شمل مختلف الأحياء والمربعات السكنية، مما زاد من تخوف المواطنين من اشتعال الحرائق لعشوائية البيع، وهو الانتشار الذي يكشف حجم الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية والتي تسعى المليشيا إلى بيعه واستثماره في سوف سوداء مفتوحة.

 

وأضافت أن أزمة المشتقات النفطية التي افتعلتها مليشيا الحوثي تسببت بغلاء الأسعار، وأن تباكيها المستمر على انعدامها فضحها عياناً، بعد أن حولت الحارات  والشوارع إلى سوق سوداء مفتوحة، قد تؤدي إلى كارثة كبيرة سيتضرر منها السكان ومتلكاتهم.

 

وأشارت إلى أن "الطرنبات" من كل شكل ولون، إضافة إلى أن المليشيا تحتكر أسطوانات الغاز التي وصلت إلى 5 آلاف ريال للأسطوانة الواحدة، وذلك من لدى "عقال الحارات" أما في السوق السوداء تصل إلى أكثر من 10 آلاف ريال.

 

إلى ذلك علم "العاصمة أونلاين" أن مليشيا الحوثي وزعت كروتاً خاصة لأنصارها يتم إبرازها في محطات البترول، التي تعطيهم الكميات التي يطلبونها، بينما يتم حرمان المواطنين منها، أو بيعها لهم بأسعار مضاعفة.

 

وتشيع المليشيا عبر إعلامها وعلى منابر المساجد بأن أزمة المشتقات وارتفاع أسعارها، سببها محافظة مأرب التي تمنع عنهم وصولها إلى العاصمة وبقية المحافظات، وان الجيش فيها يحاصر الشعب في مشاركة منه مع العدوان بحسب زعمهم.

 

وأخرجت السبت الماضي طلاب عدد من المدارس للتظاهر، احتجاجاً على غلاء المشتقات والترويج لاستمرار التصعيد العسكري على مأرب وذلك لتحرير النفط، وهو ما دفعهم إلى إخراج الطلاب بالقوة، وتحميلهم على متن "شاحنات" كبيرة إلى أماكن التظاهر.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1