×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق العرادة يبحث مع ممثل اليونسكو في الخليج واليمن ترتيبات مشروع لحماية الآثار في مأرب خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني.. العليمي يطالب بوقف نشاط الحوثيين الإعلامي من بيروت غروندبرغ لمجلس الأمن: انتهاكات الحوثيين تقوّض السلام ومحاكماتهم تفتقر للعدالة

محطات البترول لمن كان "حوثياً".. وشوارع صنعاء تفضح تباكي المليشيا على "النفط"

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 11 مارس, 2021 - 12:07 صباحاً

تحولت شوارع وساحات العاصمة صنعاء إلى سوق سوداء لبيع المشتقات النفطية، بعد مصادرة مليشيا الحوثي للكميات الداخلة إليها وبيعها بأسعار مضاعفة، بينما دفعتها طائفيتها إلى منح أنصارها كروتاً خاصة يتم إبرازها في محطات البترول دون المواطنين.

 

مصادر محلية متعددة نقلت صورة ما يجري في صنعاء لـ "العاصمة أونلاين" بأن استحداثاً كبيراً لـ "طرنبات" بيع المشتقات شمل مختلف الأحياء والمربعات السكنية، مما زاد من تخوف المواطنين من اشتعال الحرائق لعشوائية البيع، وهو الانتشار الذي يكشف حجم الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية والتي تسعى المليشيا إلى بيعه واستثماره في سوف سوداء مفتوحة.

 

وأضافت أن أزمة المشتقات النفطية التي افتعلتها مليشيا الحوثي تسببت بغلاء الأسعار، وأن تباكيها المستمر على انعدامها فضحها عياناً، بعد أن حولت الحارات  والشوارع إلى سوق سوداء مفتوحة، قد تؤدي إلى كارثة كبيرة سيتضرر منها السكان ومتلكاتهم.

 

وأشارت إلى أن "الطرنبات" من كل شكل ولون، إضافة إلى أن المليشيا تحتكر أسطوانات الغاز التي وصلت إلى 5 آلاف ريال للأسطوانة الواحدة، وذلك من لدى "عقال الحارات" أما في السوق السوداء تصل إلى أكثر من 10 آلاف ريال.

 

إلى ذلك علم "العاصمة أونلاين" أن مليشيا الحوثي وزعت كروتاً خاصة لأنصارها يتم إبرازها في محطات البترول، التي تعطيهم الكميات التي يطلبونها، بينما يتم حرمان المواطنين منها، أو بيعها لهم بأسعار مضاعفة.

 

وتشيع المليشيا عبر إعلامها وعلى منابر المساجد بأن أزمة المشتقات وارتفاع أسعارها، سببها محافظة مأرب التي تمنع عنهم وصولها إلى العاصمة وبقية المحافظات، وان الجيش فيها يحاصر الشعب في مشاركة منه مع العدوان بحسب زعمهم.

 

وأخرجت السبت الماضي طلاب عدد من المدارس للتظاهر، احتجاجاً على غلاء المشتقات والترويج لاستمرار التصعيد العسكري على مأرب وذلك لتحرير النفط، وهو ما دفعهم إلى إخراج الطلاب بالقوة، وتحميلهم على متن "شاحنات" كبيرة إلى أماكن التظاهر.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1