×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

تقليداً لإيران.. (الحوثية) تعرض صور 1000 من قتلى مديرية واحدة بصنعاء وتنشط لتجنيد المزيد

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 01 فبراير, 2021 - 09:16 مساءً

تقليداً لإيران وأذرعها الإرهابية المتطرفة، حولت المليشيا الحوثية، سور مبنى البرلمان، في شارع الستين الغربي، في العاصمة صنعاء إلى معرض صور، لقتلاها، ممن تزج بهم في معاركها الخاسرة بمختلف جبهات القتال.

 

وتداول ناشطون ومواطنون صوراً مختلفة للمعرض الذي قالوا إن المليشيا دشنته مطلع يناير المنصرم، وذلك لقتلى ثلاثة أحياء في مديرية معين، وهي "عصر، والسنينة، ومعين".

 

وأكدوا أن المليشيا ألصقت 1060 صورة على سور مبنى البرلمان، وهي صور القتلى، ومعظمهم من الفئات العمرية (الشباب والأطفال).

 

إلى ذلك أكدت مصادر محلية، إن قيادات في المليشيا تنشط في مديريات العاصمة في تجنيد الأطفال، من خلال إقامة الفعاليات والأنشطة، التي تغلب عليها الثقافة الإيرانية من خلال معارض الصور، والاحتفالات التي يتم فيها جمع ما يسمى بـ "المجهود الحربي".

 

وقالت المصادر إن المليشيا كثفت من خلال خلايا ومجموعات لها في الأحياء، تعمل على استدراج الشباب والأطفال، لتجنيدهم، بينما نقلوا عن أسر قتل أبناؤها في وقت سابق تم تجنيدهم قسرياً بعد اختطافهم، خصوصا من الأحياء المزدحمة بالسكان.

 

وأشار إلى أن عدداً من الأسر لم تعلم بمقتل أطفالها إلاّ من خلال معرض الصور الذي ما زال على طول مبنى البرلمان المتعثر في الستين الغربي.

 

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" تصدر حي السنينة، الذي يضم أكثر الحارات قائمة القتلى ممن لقوا حتفهم في الجبهات في حين حصدت حارات حي عصر بالمديرية ذاتها المرتبة الثانية في عدد الصرعى، ثم حارات حي معين التي جاءت في المرتبة الأخيرة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1