×
آخر الأخبار
الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي

صورة تختزل المشهد المختل في صنعاء.. طفل جائع وحافي القدمين نائم على رصيف بجوار لافتة "لبّيك يا رسول الله"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 24 أغسطس, 2025 - 05:46 مساءً

صورة طفل حافي القدمين هدّه الجوع والتعب، فنام بجوار بوابة أحد الاستوديوهات الخاصة بالصوتيات في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، اختزلت المشهد العام في مناطق سيطرة الجماعة.

وتداول نشطاء على نطاق واسع – بعضهم محسوب على الميليشيا ومن قياداتها – صورة مؤلمة لطفل نام حافي القدمين مستندًا على جزء من باب محل في صنعاء، وخلفه لافتة دعائية كُتب عليها "لبّيك يا رسول الله".

الطفل الذي يغط في نوم عميق من شدة الجوع والتعب، بلا حذاء ولا غطاء، أكد مدونون أنها لقطة تختصر الواقع المؤلم الذي تعيشه العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة جماعة الحوثي.

وأوضح النشطاء أن ظهور لافتة خضراء كُتب عليها "لبّيك يا رسول الله" يُعد دلالة صارخة على المفارقة بين الشعارات الطائفية التي ترفعها الجماعة، والواقع المأساوي الذي يعيشه أبناء الشعب، خصوصًا الأطفال الذين يُتركون لمصيرهم في شوارع المدن دون غذاء أو مأوى أو حماية.

وأثارت الصورة موجة تعاطف وغضب واسعة على منصات التواصل، حيث اعتبرها نشطاء تجسيدًا مريرًا للواقع في ظل الأولويات المختلّة لسلطة الأمر الواقع الحوثية، التي تبالغ في الاحتفاء بفعاليات طائفية، وتُجنّد لها كل مؤسسات الدولة، وتفرض الجبايات على التجار والمواطنين بحجة الاحتفال بالمولد النبوي، فيما كان الأولى أن تُطعم طفلًا لم يجد شيئًا في ظل حكم الجماعة المدعومة من إيران سوى استراحة على رصيف بجوار أحد المحلات.

وكان من اللافت تعليق قيادات ونشطاء حوثيين بانتقادات موجهة لجماعتهم ومشرفيها الفاسدين، مؤكدين أن ما يُرفع من شعارات مناصرة للرسول وغزة وفلسطين، لن يُخفي حجم الفساد واللصوصية والإجرام الذي تدير به الميليشيا المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتي تفشّى فيها الجوع والمرض.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1