×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

هل تستطيع مليشيا الحوثي منع التجار من التعامل مع لجنة الاستيراد في عدن؟

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 19 أغسطس, 2025 - 06:40 مساءً

أصدر فرع البنك المركزي في صنعاء والذي تديره مليشيا الحوثي تعميمًا يمنع فيه البنوك وشركات الصرافة من التعامل مع الآلية الحكومية المستحدثة في عدن لاستيراد السلع، وهدد بمحاسبة كل من يخالف هذا القرار.
 
وكانت اللجنة المعنية بتنظيم وتمويل الواردات قد أنشئت بقرار من رئيس الحكومة الصادر في 22 يونيو الماضي، ودشنت أعمالها فعليًا في 17 يوليو بعقد أول اجتماع لها برئاسة المحافظ المعبقي ونائبه وزير التجارة والصناعة، وبمشاركة بقية أعضائها التسعة الذين يمثلون الجهات الحكومية المعنية وقطاع البنوك وشركات الصرافة والغرف التجارية.
 
ويقضي التعميم بعدم تقديم البنوك والشركات أي طلب إلى أي جهة أو كيان في مناطق سيطرة الحكومة، نيابة عن أي مستورد للحصول على موافقة بمصارفة وتحويل قيمة أي سلع واردة إلى المناطق الحرة".
 
الصحفي المهتم بالشأن الاقتصادي وفيق صالح قال إن قرار الحوثيين "قرار عدمي انفعالي ليس له أي تأثير على الواقع، لن تتمكن الجماعة من منع التجار من التعامل مع هذه اللجنة، لأنها لا تملك البدائل ولا تملك رفاهية الخيارات".
 
وأضاف في منصة "اكس" " هي جماعة مصنفة إرهابيا ولا تستطيع التعامل مع البنوك الإقليمية والدولية، وإذا أصرت على هذه الخطوة الغبية ستكون كمن يطلق النار على قدميه، كون هذا الأمر سيمنع وصول السلع والغذاء إلى مناطق سيطرتها مؤديا إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة".
 
وأوضح " ما من خيارات أخرى بالنسبة للبنوك والمصارف والشركات التجارية، غير التعامل مع لجنة تنظيم الواردات كونها الطريق الآمن والضامن والوحيد للوصول إلى الأسواق الخارجية، ولاستمرار النشاط التجاري وتدفق الواردات السلعية إلى البلد".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1