×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

هل تستطيع الأمم المتحدة اخراج موظفيها من سجون الحوثيين في صنعاء؟

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 20 أغسطس, 2024 - 07:04 مساءً

سلمت مليشيا الحوثي الانقلابية يوم الاثنين مبنى المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء بعد نحو اسبوعين على اقتحامه ونهب محتوياته نتيجة الضغوط التي مارستها الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن، والادانات الدولية الواسعة.
 
لكن جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لم تفلح بالإفراج عن نحو 70 من موظفي الأمم المتحدة وأعضاء المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية والبعثات الدبلوماسية وكيانات القطاع الخاص تختطفهم المليشيا في سجونها منذ اكثر من شهرين.
 
وبالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه لا يزال يشعر بقلق بالغ إزاء سلامة "المحتجزين تعسفيا" لدى الحوثيين.. فهل تستطيع الأمم المتحدة الإفراج عنهم؟
 
يقول مدير مكتب حقوق الإنسان الحكومي في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري إن مليشيا الحوثي مستمرة في اختطاف وترهيب كافة العاملين في المنظمات الدولية والمحلية المختصة بالعمل الإنساني، مستغربا صمت المنظمات الدولية تجاه ذلك.
 
وقال الزبيري في تصريح صحفي " نستغرب التراخي الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة تجاه الإرهاب الحوثي بحق العاملين في القطاع الإنساني بأمانة العاصمة صنعاء" موضحا " كنا نتوقع ردة فعل قوية توقف عبث المليشيا بحق العاملين بهذا القطاع الإستراتيجي.
 
وأضاف أن التساهل والتراخي الأممي شجع الحوثيين على ارتكاب المزيد من الانتهاكات حيث وصل الحال الى اقتحام مكتب مفوضية حقوق الإنسان في صنعاء ونهب محتوياته، مشددا على أهمية وضع الأمم المتحدة حد لهذه الانتهاكات والجرائم.
 
هل تستطيع الأمم المتحدة الافراج عن موظفيها؟
 
يقول الصحفي رياض الدبعي المدافع عن حقوق الإنسان أن هذه المكاتب (برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية - مكتب اليمن ، ومنظمة اليونيسف - مكتب اليمن) تُعد الوحيدة التي تمتلك القدرة على الضغط على الحوثيين لإطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية المعتقلين قسراً منذ سبعين يومًا.
 
وأوضح في منصة (اكس) " تتمتع هذه المنظمات بأوراق ضغط قوية بفضل تمويلاتها الضخمة التي تُخصص سنوياً لتنفيذ مشاريع بملايين الدولارات في مناطق سيطرة الحوثيين، مما يجعلها بمثابة "البقرة الحلوب" للحوثيين، علاوة على ذلك، تُقدّم هذه المنظمات دعماً مالياً سنوياً للمجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للحوثيين (سكمشا)، مما يعزز من قوتها التفاوضية.
 
وأضاف " ورغم ذلك، يبدو أن الحوثيين لا يعارضون انتقال أي منظمة أخرى إلى العاصمة عدن باستثناء هذه المنظمات الثلاث، دليل على ذلك انتقال منظمة فريدريش إيبرت الألمانية واقتحام الحوثيين لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الذي يُعنى برصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى العالم، اقتحام الحوثيين للمكتب يأتي نتيجة إدراكهم أن هذه المفوضية تعتبر الأفقر من بين وكالات الأمم المتحدة ولا تقدم دعماً مالياً سوى للحكومات أو المجتمع المدني".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1