×
آخر الأخبار
مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز مليشيات الحوثي تعدم الشيخ الكفيف خليل العليمي داخل منزله بتعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية العرادة يبحث مع السفير التركي التصعيد الحوثي ويشدد على أهمية دعم الحكومة اليمنية القوات المسلحة تعلن تقدما ميدانيا جديدا جنوب مأرب

هل تستطيع الأمم المتحدة اخراج موظفيها من سجون الحوثيين في صنعاء؟

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 20 أغسطس, 2024 - 07:04 مساءً

سلمت مليشيا الحوثي الانقلابية يوم الاثنين مبنى المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء بعد نحو اسبوعين على اقتحامه ونهب محتوياته نتيجة الضغوط التي مارستها الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن، والادانات الدولية الواسعة.
 
لكن جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لم تفلح بالإفراج عن نحو 70 من موظفي الأمم المتحدة وأعضاء المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية والبعثات الدبلوماسية وكيانات القطاع الخاص تختطفهم المليشيا في سجونها منذ اكثر من شهرين.
 
وبالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه لا يزال يشعر بقلق بالغ إزاء سلامة "المحتجزين تعسفيا" لدى الحوثيين.. فهل تستطيع الأمم المتحدة الإفراج عنهم؟
 
يقول مدير مكتب حقوق الإنسان الحكومي في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري إن مليشيا الحوثي مستمرة في اختطاف وترهيب كافة العاملين في المنظمات الدولية والمحلية المختصة بالعمل الإنساني، مستغربا صمت المنظمات الدولية تجاه ذلك.
 
وقال الزبيري في تصريح صحفي " نستغرب التراخي الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة تجاه الإرهاب الحوثي بحق العاملين في القطاع الإنساني بأمانة العاصمة صنعاء" موضحا " كنا نتوقع ردة فعل قوية توقف عبث المليشيا بحق العاملين بهذا القطاع الإستراتيجي.
 
وأضاف أن التساهل والتراخي الأممي شجع الحوثيين على ارتكاب المزيد من الانتهاكات حيث وصل الحال الى اقتحام مكتب مفوضية حقوق الإنسان في صنعاء ونهب محتوياته، مشددا على أهمية وضع الأمم المتحدة حد لهذه الانتهاكات والجرائم.
 
هل تستطيع الأمم المتحدة الافراج عن موظفيها؟
 
يقول الصحفي رياض الدبعي المدافع عن حقوق الإنسان أن هذه المكاتب (برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية - مكتب اليمن ، ومنظمة اليونيسف - مكتب اليمن) تُعد الوحيدة التي تمتلك القدرة على الضغط على الحوثيين لإطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية المعتقلين قسراً منذ سبعين يومًا.
 
وأوضح في منصة (اكس) " تتمتع هذه المنظمات بأوراق ضغط قوية بفضل تمويلاتها الضخمة التي تُخصص سنوياً لتنفيذ مشاريع بملايين الدولارات في مناطق سيطرة الحوثيين، مما يجعلها بمثابة "البقرة الحلوب" للحوثيين، علاوة على ذلك، تُقدّم هذه المنظمات دعماً مالياً سنوياً للمجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للحوثيين (سكمشا)، مما يعزز من قوتها التفاوضية.
 
وأضاف " ورغم ذلك، يبدو أن الحوثيين لا يعارضون انتقال أي منظمة أخرى إلى العاصمة عدن باستثناء هذه المنظمات الثلاث، دليل على ذلك انتقال منظمة فريدريش إيبرت الألمانية واقتحام الحوثيين لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الذي يُعنى برصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى العالم، اقتحام الحوثيين للمكتب يأتي نتيجة إدراكهم أن هذه المفوضية تعتبر الأفقر من بين وكالات الأمم المتحدة ولا تقدم دعماً مالياً سوى للحكومات أو المجتمع المدني".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1