×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

هل تستطيع الأمم المتحدة اخراج موظفيها من سجون الحوثيين في صنعاء؟

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 20 أغسطس, 2024 - 07:04 مساءً

سلمت مليشيا الحوثي الانقلابية يوم الاثنين مبنى المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء بعد نحو اسبوعين على اقتحامه ونهب محتوياته نتيجة الضغوط التي مارستها الأمم المتحدة ومبعوثها الى اليمن، والادانات الدولية الواسعة.
 
لكن جهود الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لم تفلح بالإفراج عن نحو 70 من موظفي الأمم المتحدة وأعضاء المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية والبعثات الدبلوماسية وكيانات القطاع الخاص تختطفهم المليشيا في سجونها منذ اكثر من شهرين.
 
وبالتزامن مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه لا يزال يشعر بقلق بالغ إزاء سلامة "المحتجزين تعسفيا" لدى الحوثيين.. فهل تستطيع الأمم المتحدة الإفراج عنهم؟
 
يقول مدير مكتب حقوق الإنسان الحكومي في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري إن مليشيا الحوثي مستمرة في اختطاف وترهيب كافة العاملين في المنظمات الدولية والمحلية المختصة بالعمل الإنساني، مستغربا صمت المنظمات الدولية تجاه ذلك.
 
وقال الزبيري في تصريح صحفي " نستغرب التراخي الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة تجاه الإرهاب الحوثي بحق العاملين في القطاع الإنساني بأمانة العاصمة صنعاء" موضحا " كنا نتوقع ردة فعل قوية توقف عبث المليشيا بحق العاملين بهذا القطاع الإستراتيجي.
 
وأضاف أن التساهل والتراخي الأممي شجع الحوثيين على ارتكاب المزيد من الانتهاكات حيث وصل الحال الى اقتحام مكتب مفوضية حقوق الإنسان في صنعاء ونهب محتوياته، مشددا على أهمية وضع الأمم المتحدة حد لهذه الانتهاكات والجرائم.
 
هل تستطيع الأمم المتحدة الافراج عن موظفيها؟
 
يقول الصحفي رياض الدبعي المدافع عن حقوق الإنسان أن هذه المكاتب (برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية - مكتب اليمن ، ومنظمة اليونيسف - مكتب اليمن) تُعد الوحيدة التي تمتلك القدرة على الضغط على الحوثيين لإطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية المعتقلين قسراً منذ سبعين يومًا.
 
وأوضح في منصة (اكس) " تتمتع هذه المنظمات بأوراق ضغط قوية بفضل تمويلاتها الضخمة التي تُخصص سنوياً لتنفيذ مشاريع بملايين الدولارات في مناطق سيطرة الحوثيين، مما يجعلها بمثابة "البقرة الحلوب" للحوثيين، علاوة على ذلك، تُقدّم هذه المنظمات دعماً مالياً سنوياً للمجلس الأعلى لتنسيق الشؤون الإنسانية التابع للحوثيين (سكمشا)، مما يعزز من قوتها التفاوضية.
 
وأضاف " ورغم ذلك، يبدو أن الحوثيين لا يعارضون انتقال أي منظمة أخرى إلى العاصمة عدن باستثناء هذه المنظمات الثلاث، دليل على ذلك انتقال منظمة فريدريش إيبرت الألمانية واقتحام الحوثيين لمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، الذي يُعنى برصد وتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان على مستوى العالم، اقتحام الحوثيين للمكتب يأتي نتيجة إدراكهم أن هذه المفوضية تعتبر الأفقر من بين وكالات الأمم المتحدة ولا تقدم دعماً مالياً سوى للحكومات أو المجتمع المدني".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1