×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: تمثيل المليشيا بجثامين شهدائنا جريمة يحرمها الدين وترفضها الأعراف اليمنية تعز.. وقفة احتجاجية تندد بالحصار الحوثي وتطالب بتدخل دولي عاجل لإنقاذ المدنيين دوي انفجار يثير الرعب في صنعاء.. مليشيا الحوثي تطلق صواريخ من أحياء سكنية وسط مخاوف على المدنيين رئيس مجلس القيادة يدعو أوروبا إلى حسم تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ويحذر من كلفة التأخير ندوة سياسية تحذر من تشتت الجبهات وتدعو إلى تحويل «فجر اليمن» إلى مسار وطني لاستعادة الدولة الهجري: تعز تستحق الوفاء بالفعل لا بالوعود.. وأبناؤها يدافعون عن وطن يتسع للجميع تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك في عدة جبهات وتحرز تقدمات ميدانية مدرسة رقية بمأرب تحتفي بأعياد الثورة وتعلن تقديم مليوني ريال دعماً لأبطال تعز شبكة حقوقية توثّق 42 جريمة وانتهاكًا حوثيًا خلال 48 ساعة وتحذّر من انهيار صحي يهدد حياة 2 مليون نسمة من سكان تعز حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية

الشابة "سمية".. كيف واجهت ظروف اختطاف سيئة مع أول أيامها في صنعاء..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 24 نوفمبر, 2022 - 09:39 مساءً

عثرت أسرة على ابنتها الشابة، بعد 4 أيام من اختفائها المفاجئ، وذلك في محافظة عمران، بعد أن اختطفتها عصابة من وسط العاصمة صنعاء، يعتقد ارتباطها بمليشيا الحوثي.
 
وتوصلت الأسرة إلى ابنتها (سمية) وهذا اسمها، وتنتمي إلى ريف إحدى المحافظات المجاورة، إثر لجوء الأب إلى أحد أصدقائه، وكان يعمل في أحد أجهزة الأمن، ولا ينتمي للمليشيا وفقاً لمصادر مقربة من الأسرة.
 
واخُتطفت سمية في الثاني من نوفمبر، تشرين الثاني الحالي، من أحد المعاهد، الذي التحقت فيه مؤخراً لدراسة اللغة الإنجليزية، تمهيداً لالتحاقها في جامعة صنعاء.
 
وقادت الأسرة إلى مكانها، إحدى زميلاتها التي تعرفت عليها في المعهد، وتقول، "إن ابنتهم التحقت في أحد المعاهد في شارع تعز، ولاحظت أن الفتاة المتهمة راقبت تحركات ابنتهم وعرفت أنها ما زالت قادمة من الريف فدبرت أمر اختطافها".
 
وتوطدت العلاقة بين الفتاتين، بحسب الأسرة حتى يوم الاختطاف والذي انتظرت فيه سمية مجيء عمتها لاصطحابها، إلا أن زميلتها اتصلت بها لكي يعودا معاً، إلا أنها اختفت حتى اكتشاف مكانها بعد أيام من المعاناة.
 
وأوضحت الأسرة لمحرر "العاصمة أونلاين" أنها انتظرت عودتها، ولكنها لم تعد كما أنها حاولت الاتصال بهاتفها الذي ظل مغلقاً، وبعد عشر ساعات زادت حالة القلق لديها فاتجهت إلى أقرب مركز شرطة للإبلاغ عن حالة الاختفاء.
 
إلا أن مركز الشرطة، اكتفى بتقييد البيانات مخبراً والدها، بأنها قد تكون هربت مع شخص ما، وكان رداً صادماً لوالد الفتاة، دفعه للصراخ في وجه المناوب في المركز، مؤكداً له أنها لم تهرب ولا تعرف أحداً في صنعاء.
 
ونتيجة لحالة التهاون في أداء الواجب في مركز الشرطة، كما أن مدير القسم ترك الوالد مقهوراً، للتعامل الذي وجده بلاغه، فلجأ إلى صديق له، كان يعمل في أحد أجهزة الأمن.
 
ونجح صديق الأب بتتبع الفتاة من هاتفها بحسب المصادر، وتوصل لآخر اتصالاتها والتي كانت مع إحدى صديقاتها في المعهد، وهو ما قادهم إليها، حيث وجدت الفتاة في حالة صعبة ويرثى لها، لدى عصابة تمتهن الاختطاف.

وكانت سمية قد وصلت صنعاء في أواخر أكتوبر الماضي، من أجل مواصلة مسيرتها العلمية، وتمهيدا لدخول الجامعة التحقت بدبلوم في اللغة الانجليزية، وسكنت مع أخيها في منزل عمتها (شقيقة والدها) في حي سعوان التي تعهدت بالاعتناء بها، إلا أنها عاشت ظروف اختطاف سيئة، مع أول حياتها في صنعاء، التي أصبح الأمن معدوماً في ظل سيطرة المليشيا الحوثية وعصاباتها.
 
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1