×
آخر الأخبار
رحلة أممية من وإلى صنعاء تنقل قيادات حوثية ومحتجزًا روسيًا توسطت إيران للإفراج عنه استياء في صنعاء من تكرار بث كلمة "الحوثي" عبر المساجد ولساعات طويلة قتيل و6 جرحى.. مسلح حوثي يقتحم مبنى النيابة في صنعاء ويُطلق النار على مواطنين شبكة حقوقية تدين جريمة هدم منزل مواطن بمديرية همدان من قبل الحوثيين أمطار صنعاء تكشف إهمال الحوثيين.. أضرار واسعة تضرب منازل المدينة القديمة العليمي يؤكد تضامن اليمن مع الكويت ودول الخليج ويجدد رفضه للاعتداءات الإيرانية السافرة وزيرة الشؤون القانونية تشيد بجهود منظمة "صدى" ودورها في تطوير التشريعات المنظمة لقطاع الصحافة والإعلام إحباط محاولة هبوط طائرة عسكرية مجهولة في جزيرة ميون بباب المندب تضامن واسع في حضرموت مع السعودية.. فعاليتان في المكلا وسيئون تنددان بالاعتداءات الإيرانية أوامر حوثية بإخلاء حي سكني في صنعاء تثير حالة من الهلع بين السكان

صحفي يعلق على احتقال الحوثيين بذكرى عاصفة الحزم: "استثمار الكوارث تراث لهم"

العاصمة أونلاين - متابعات خاصة


الأحد, 25 مارس, 2018 - 03:37 مساءً

صحفي يعلق على احتقال الحوثيين بذكرى عاصفة الحزم: "استثمار الكوارث تراث لهم"

علق الصحفي اليمني، سامي نعمان، على المحاولات الحثيثة التي تقوم بها المليشيا الانقلابية، للإحتفال في الذكرى الثالثة لعاصفة الحزم، أو ما يطلقون عليه بـ"العدوان"، بالتأكيد على اسبثمارهم الأزمات والكوارث التي تمر باليمن، لتحقيق مكاسبهم السياسية.

وقال الصحفي سامي نعمان، "يحتفلون - أي المليشيا الحوثية - في 26 مارس بالذكرى الثالثة لانطلاق العمليات العسكرية الخارجية، التي وضعت حداً لأطماعهم في حكم اليمن بأكمله، بعدما كانوا قاب قوسين أو أدنى قليلاً من ذلك".
 
وتساءل نعمان في صحفته الشخصية على "الفيس بوك": أين تكمن العبرة إذن؟! وقال: "العبرة تكمن في الاحتفال" مضيفا: "كيف أن هؤلاء يستطيعون استثمار الأزمات والنكبات والزلازل والكوارث والمآسي التي تحل فوق رؤوس اليمنيين وتسويقها لعامتهم، وفيهم الضحايا، بأسماء مغايرة كمناسة تستحق الاحتفاء والتجمهر".
 
وأشار الى أن هذا الأمر ليس جديدا عليهم، خصوصا وأنهم يستثمرون الأزمات والنكبات لصالح مشاريعهم. وقال "الحقيقة أن استثمار الكوارث هو تراث لهم؛ إذ يحتفلون بالفجائع والجروح أكثر من غيرها، من مأساة عاشوراء، إلى مآسي الحروب التي كانت 26 مارس إحدى منعطفاتها".

وتابع: "إنها احتفالية فعلية بالجرح والخسارة والخيبة والنكبة، احتفالية بالمأساة، حتى وإن حملت اسما فضفاضاً، للحفاظ على ما تبقى من مكاسب؛ سيظلون يرونها كذلك؛ ولن تنتهي؛ حتى وإن انحسرت - تلك المكاسب- إلى حدود مديرية واحدة، أو ربما عزلة فيها". حسب قوله.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1