×
آخر الأخبار
جريمة تهز صنعاء.. مقتل الشيخ عبدالقوي غنيم ومرافقه برصاص الحوثيين وقبائل خولان تدرس خيارات الرد مصرع قيادي أمني تابع للمليشيات الحوثية في جبهات تعز الخارجية اليمنية تطالب بموقف أوروبي حازم لردع الانتهاكات الحوثية الحوثيون يقيدون مجالس العزاء ويتراجعون عن نشر أخبار تشييع قتلاهم بالتزامن مع معركة «فجر اليمن» هجوم حوثي متزامن يستهدف قصر معاشيق ومخيمات النازحين.. واستشهاد اثنين من حراسات القصر صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه

حسب رواية مواطنين.. 5000 فارق سعر البنزين بين مأرب وصنعاء

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 29 نوفمبر, 2017 - 12:24 مساءً

أكد مواطنون في محافظة مأرب أن سعر البنزين في المحافظة 3500 ريال بينما يصل سعر البنزين في صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيات 8500 ليكن فارق السعر 5000 ريال.
 
المواطن مبارك الفقيه صرح للصحوة نت بقوله " حينما ينفد البترول اتجه إلى أقرب محطة بترول وأقوم بتعبئة سيارتي بسهولة كبيرة، وفي مدة زمنية لا تتعدى ال 5 دقائق، وبسعر 3500 ريال فقط ل"الدبة الواحدة ،20 لتر".
‍
ويؤكد الفقيه أن الحوثيين وصل بهم الحد إلى أن باعوا "الدبة البترول" في سوقهم السوداء ب 17 ألف ريال يمني.
 
ويضيف"عندما كنت في صنعاء كان البترول يشكل لي هما وقلقا دائما فهو منعدم في المحطات ومتواجد في السوق السوداء للحوثيين بأسعار خيالية، فاضطر للاصطفاف في طابور طويل من السيارت وأمكث اليوم واليومين والثلاثة حتى يصل دوري".
‍
ويضيف مستنكرا "الحوثيون دخلوا صنعاء بمبرر إسقاط جرعة سعرية في البترول، ثم أسقطوا مؤسسات الدولة ونهبوا وأنشأوا الأسواق السوداء ليبيعوا الدبة البترول بأسعار خيالية، فهل بعد كل هذا يمكن أن نصدقهم أو يصدقهم الناس".
‍
يأتي هذا في حين يخرج الحوثيون على المواطنين في المحافظات التي يسيطرون عليها، بين كل فترة وأخرى، بقرارات تعلن عن أسعار جديدة ومضاعفة للمحروقات، وكان آخرها الإعلان الصادر قبل أيام، والذي ثبت سعر  "الدبة" البنزين أو الديزل "20 لتر" على 8500 ريال يمني، فيما كان هذا السعر قبل انقلابهم وسيطرتهم على العاصمة صنعاء لا يتجاوز الثلاثة آلاف و خمسمائة ريال.
‍
وقد تسبب هذا القرار باستياء كبير لدى المواطنين في صنعاء، وأعلن بعضهم عن حملات شعبية تدعو إلى توقيف السيارات وعدم الاقبال على شراء البنزين احتجاجا على الحوثي وتلاعبه بالمحروقات وأسعارها لجني الأموال لحسابه الخاص، وما سببه ذلك من  تدهور مريع في الوضع المعيشي والاقتصادي وارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية.
‍
 تلاعب الحوثي بالبنزين تحدثت عنه أيضا منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير الصادر أواخر سبتمبر، وقالت إن فريق خبراء تابع للأمم المتحدة أكد أن المتمردين الحوثيين يجنون أموالاً طائلة من السوق السوداء، تصل إلى ما يقارب 1.14 مليار دولار من توزيع الوقود والنفط في السوق السوداء، وأن الوقود كان أحد المصادر الرئيسية لإيرادات الحوثيين.
‍
الجدير ذكره أن السعر الرسمي المقرر ب "3500" ريال يمني لدبة البنزين (20 لتر) ظل ثابتا حتى اليوم في المحافظات المحررة التي تديرها الحكومة الشرعية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1