×
آخر الأخبار
عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين مليشيات الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية وتقايضه بالتنازل عن 70% من مشروعه الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز واضطراب في حركة الملاحة مليشيات الحوثي تعتقل تربوي بمحافظة عمران رابطة أمهات المختطفين تُحيي ذكراها العاشرة وتُطلق منصتها الرقمية لحفظ الذاكرة الحقوقية

حسب رواية مواطنين.. 5000 فارق سعر البنزين بين مأرب وصنعاء

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 29 نوفمبر, 2017 - 12:24 مساءً

أكد مواطنون في محافظة مأرب أن سعر البنزين في المحافظة 3500 ريال بينما يصل سعر البنزين في صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيات 8500 ليكن فارق السعر 5000 ريال.
 
المواطن مبارك الفقيه صرح للصحوة نت بقوله " حينما ينفد البترول اتجه إلى أقرب محطة بترول وأقوم بتعبئة سيارتي بسهولة كبيرة، وفي مدة زمنية لا تتعدى ال 5 دقائق، وبسعر 3500 ريال فقط ل"الدبة الواحدة ،20 لتر".

ويؤكد الفقيه أن الحوثيين وصل بهم الحد إلى أن باعوا "الدبة البترول" في سوقهم السوداء ب 17 ألف ريال يمني.
 
ويضيف"عندما كنت في صنعاء كان البترول يشكل لي هما وقلقا دائما فهو منعدم في المحطات ومتواجد في السوق السوداء للحوثيين بأسعار خيالية، فاضطر للاصطفاف في طابور طويل من السيارت وأمكث اليوم واليومين والثلاثة حتى يصل دوري".

ويضيف مستنكرا "الحوثيون دخلوا صنعاء بمبرر إسقاط جرعة سعرية في البترول، ثم أسقطوا مؤسسات الدولة ونهبوا وأنشأوا الأسواق السوداء ليبيعوا الدبة البترول بأسعار خيالية، فهل بعد كل هذا يمكن أن نصدقهم أو يصدقهم الناس".

يأتي هذا في حين يخرج الحوثيون على المواطنين في المحافظات التي يسيطرون عليها، بين كل فترة وأخرى، بقرارات تعلن عن أسعار جديدة ومضاعفة للمحروقات، وكان آخرها الإعلان الصادر قبل أيام، والذي ثبت سعر  "الدبة" البنزين أو الديزل "20 لتر" على 8500 ريال يمني، فيما كان هذا السعر قبل انقلابهم وسيطرتهم على العاصمة صنعاء لا يتجاوز الثلاثة آلاف و خمسمائة ريال.

وقد تسبب هذا القرار باستياء كبير لدى المواطنين في صنعاء، وأعلن بعضهم عن حملات شعبية تدعو إلى توقيف السيارات وعدم الاقبال على شراء البنزين احتجاجا على الحوثي وتلاعبه بالمحروقات وأسعارها لجني الأموال لحسابه الخاص، وما سببه ذلك من  تدهور مريع في الوضع المعيشي والاقتصادي وارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية.

 تلاعب الحوثي بالبنزين تحدثت عنه أيضا منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الأخير الصادر أواخر سبتمبر، وقالت إن فريق خبراء تابع للأمم المتحدة أكد أن المتمردين الحوثيين يجنون أموالاً طائلة من السوق السوداء، تصل إلى ما يقارب 1.14 مليار دولار من توزيع الوقود والنفط في السوق السوداء، وأن الوقود كان أحد المصادر الرئيسية لإيرادات الحوثيين.

الجدير ذكره أن السعر الرسمي المقرر ب "3500" ريال يمني لدبة البنزين (20 لتر) ظل ثابتا حتى اليوم في المحافظات المحررة التي تديرها الحكومة الشرعية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1