×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

التكتل الوطني للأحزاب: حملات القمع والاختطافات الحوثية في صنعاء وذمار تستدعي تحركًا عاجلًا

غرفة الأخبار


الخميس, 30 أكتوبر, 2025 - 08:19 مساءً

أدان التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، اليوم الخميس، حملة القمع والاختطافات الواسعة التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، والتي طالت علماء دين وأكاديميين وتربويين وقيادات حزبية وناشطين وصحفيين ونساء، في ما وصفه بـ"محاولة ممنهجة لإسكات الأصوات الحرة وتطويع المجتمع بالقوة".

وأشار التكتل، في بيان نشره على صفحته الرسمية، إلى أن الحملة الحوثية اتسعت لتشمل تهجير طلاب العلم من مسجد السنة في سعوان بصنعاء، ومصادرة ممتلكاتهم، ونهب منازل المواطنين، واختطاف قيادات من أحزاب الإصلاح والمؤتمر والاشتراكي والناصري، إلى جانب مئات المخفيين قسرًا في صنعاء وذمار وإب وصعدة والضالع، وشملت محتفلين بذكرى ثورة 26 سبتمبر، وموظفين في منظمات دولية، ومعلمين وعاملين في المجال الإغاثي.

وأكد التكتل أن هذه الانتهاكات تكشف أن معركة الحوثيين الحقيقية ليست ضد عدو خارجي، بل ضد أبناء اليمن، وأن شعاراتهم المضللة تخفي مشروعًا سلاليًا طائفيًا يستهدف الهوية الوطنية الجامعة. كما اعتبر أن تهديدات المليشيا باستئناف الحرب وابتزاز المجتمع الدولي تؤكد ارتباطها بالمشروع الإيراني الساعي لتحويل اليمن إلى ساحة صراع إقليمي.

ودعا التكتل الوطني المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمبعوث الأممي وهيئات حقوق الإنسان إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي جرائم التهجير والإخفاء القسري والتعذيب والنهب، مؤكدًا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وأن استعادة مؤسسات الدولة واجب وطني لا يُستبدل بأي تسوية تُكرّس الانقلاب أو نتائجه.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1