×
آخر الأخبار
الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية مصدر بمجلس القيادة: لن نسمح بتحويل عدن إلى ساحة فوضى أو عرقلة مسار التنمية والإعمار حكومة الزنداني تعقد اجتماعها الأول في العاصمة المؤقتة عدن بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع إفطار الصائم في مأرب "الزنداني" من عدن: عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة تعكس إصرارها على تحمل مسؤولياتها من الداخل رئيس الوزراء يصل عدن لمباشرة مهامه وقيادة العمل الحكومي من الداخل العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان

مأرب.. "دي يمنت" تختتم ثلاث دورات تدريبية في الرصد والتوثيق استهدفت 90 مشارك ومشاركة

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الخميس, 16 أكتوبر, 2025 - 04:40 مساءً

اختتمت منظمة دي يمنت للحقوق والتنمية، اليوم، في محافظة مأرب ثلاث دورات تدريبية نوعية بعنوان “أساسيات الرصد والتوثيق وفقاً للمعايير الدولية”، استهدفت (90) مشارك ومشاركة من المهتمين والعاملين في مجال حقوق الإنسان، نفذت على ثلاث مراحل متتالية، مدة كل دورة يومان، وذلك برعاية مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة، حيث انطلقت المرحلة الأولى مطلع أكتوبر الجاري.
 
وخلال اختتام الفعالية، أكد مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة فهمي الزبيري، أن بناء القدرات وتأهيل الكوادر الحقوقية يمثل ركيزة أساسية لتعزيز حماية حقوق الإنسان ومكافحة الانتهاكات التي تطال الضحايا في مناطق النزاع، مشيداً بجهود منظمة دي يمنت في دعم وتأهيل الراصدين والحقوقيين، وحرصها على ترسيخ ثقافة الرصد والتوثيق المهني المنضبط بالمعايير الدولية.
 
وأشار "الزبيري" إلى أن الاستثمار في تأهيل الشباب والناشطين الحقوقيين سيسهم في خلق جيل واعٍ ومدرب قادر على القيام بمهام الرصد والتوثيق باحترافية، وبما يعزز من فرص المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
 
بحسب القائمون على الدورات فإنها تأتي في ظل الحاجة الملحة إلى بناء قدرات راصدين وراصدات محترفين، في وقت تشهد فيه البلاد تصاعداً في الانتهاكات الجسيمة التي تطال المدنيين، من قتل وتعذيب واختطافات ونهب للممتلكات العامة والخاصة، في ظل ضعف القدرات المحلية على توثيق تلك الجرائم وفق المعايير القانونية الدولية.
 
وتهدف الدورات إلى تمكين المشاركين والمشاركات من أدوات الرصد والتوثيق الفعال، وتزويدهم بأساسيات مفاهيم حقوق الإنسان، والتدريب العملي على جمع البيانات والمقابلات الميدانية وكتابة التقارير الحقوقية، إلى جانب التعريف بالمواثيق والمعاهدات الدولية ذات الصلة بحماية حقوق الإنسان.
 
وركزت الدورات على تعزيز الفهم العام لمبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وتدريب المشاركين على آليات التوثيق الرقمي والمهارات الأخلاقية والمهنية في التعامل مع الضحايا والشهود، بما يضمن سلامة البيانات وحماية المستهدفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1