×
آخر الأخبار
رئيس الوزراء: الجبايات غير القانونية جريمة والحكومة ستلاحق المتورطين دون استثناء الرئيس العليمي: اللجنة العسكرية العليا خطوة حاسمة لتوحيد القوات وحصر السلاح بيد الدولة صنعاء.. مليشيا الحوثي تقتحم منزل الناشطة سحر الخولاني وزارة حقوق الإنسان تدين قرار المليشيا إعدام 3 مواطنين وتدعو المبعوث إلى سرعة التحرك لإيقافه "أمهات المختطفين" تطالب بكشف مصير المخفيين قسراً في عدن وإنهاء ملف السجون السرية الرئاسة تطالب الإمارات بالسماح للبحسني بالمغادرة للمشاركة في أعمال مجلس القيادة العليمي يعلن نجاح عملية استلام المعسكرات وتشكيل لجنة عسكرية عليا لاستعادة مؤسسات الدولة سلما أو حربًا مليشيا الحوثي تهدم سور مسجد المشهد التاريخي بصنعاء وتحوله إلى محال تجارية الخارجية تعلن اكتمال نقل 609 سياح أجانب من سقطرى إلى جدة عبر 4 رحلات لليمنية العليمي يبحث مع رئيس مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا والنائب العام تعزيز سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة

رشاد العليمي يؤكد الالتزام بالعمل غلى حماية مجتمع الأعمال الإنسانية والإفراج عن الأطباء المحتجزين لدى الحوثيين

العاصمة أونلاين:


الاربعاء, 04 سبتمبر, 2024 - 05:13 مساءً

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي اليوم الأربعاء التزام مجلس القيادة والحكومة بالعمل مع المجتمع الدولي على حماية مجتمع الـعمال الإنسانية، والإفراج عن الأطباء المحتجزين في معتقلات الحوثيين، عرفانا بخدماتهم الصحية النبيلة.

جاء ذلك، خلال كلمته التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي، في افتتاح أعمال المؤتمر العلمي الأول لأمراض القلب الذي ينعقد في محافظة تعز.

وقال العليمي إن "الصحة، والمعرفة هما الدواء الحاسم لشفاء هذا البلد، وتعزير مناعته في مقاومة كافة الأمراض، بما في ذلك العنصرية، والجهل، والخرافة، والاستبداد"، مشدداً على ضرورة صياغة رؤية صحية شاملة للتخفيف من معاناة اليمنيين، وتوطين الخدمات الصحية الممكنة، بدلاً من العلاج في الخارج الذي يضاعف من وطأة الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً بدعم من النظام الإيراني.

وأشار إلى إن تحقيق ذلك الهدف وتمكين الصحة، يتعلق بتسخير الإمكانيات، وقوة العلوم والبحوث والتكنولوجيا الرقمية والبيانات والاتصالات لدفع بلدنا نحو التعافي وإسراع الخطى في تحقيق غايات التنمية المستدامة.

وقال رئيس مجلس القيادة "من حسن الطالع أن ينعقد هذا المؤتمر بعد أيام قليلة من الزيارة الرئاسية إلى محافظة تعز التي تقدس العلم والمعرفة"، معرباً عن أمله بأن يكون المؤتمر "بداية التشخيص للاعتلال الذي يعاني منه اليمن وتعز على وجه الخصوص صاحبة العلامة الكبرى في إنتاج الموارد البشرية المؤهلة التي هي في أمس الحاجة إلى الرعاية الطبية".

وأبدى تفاؤله في أن يكون مؤتمر القلب الأول في تعز استهلالاً فريداً لشهر الثورة اليمنية التي وضعت في قلب أهدافها، رفع مستوى الشعب اقتصاديا واجتماعيا، وسياسياً، وثقافياً، كمدخل لإحداث التغيير المنشود على مختلف المستويات، مشيراً إلى الخسائر الفادحة التي تكبدها الشعب اليمني من كوادره الطبية، والعلمية، وأصدقاء العمل، ومواطنيه نساء ورجالاُ عندما تركوا لمواجهة جائحة كورونا بعيدا عن اللقاح بزعم انها مؤامرة خارجية.

وقال: "اليوم يواجه ملايين الأطفال في المناطق الخاضعة بالقوة للمليشيات الحوثية، حتفهم مع رفض حملات التحصين الدورية للاسباب المتخلفة ذاتها، واللجوء الى تعويذات الخرافة المعادية لروح هذا العصر الذي يمثل الطب اعظم انجازاته". 

وأعرب عن “سعادته في أن يجتمع هذا العدد الكبير من العلماء والأطباء في أمراض القلب، من أجل صحة مستدامة، ليذكر بأهمية العمل الذي تقومون به وهو السبب الذي دفعني الى ان اكون معكم هذا اليوم".

ونوه بتزامن هذا المؤتمر مع انطلاق اكثر من 300 شاحنة محملة بمحاليل غسيل الكلى كدفعة أولى من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لكل المحافظات، ليكون هذا العام بعون الله تحولا للقطاع الصحي اليمني.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1