×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

رشاد العليمي يؤكد الالتزام بالعمل غلى حماية مجتمع الأعمال الإنسانية والإفراج عن الأطباء المحتجزين لدى الحوثيين

العاصمة أونلاين:


الاربعاء, 04 سبتمبر, 2024 - 05:13 مساءً

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي اليوم الأربعاء التزام مجلس القيادة والحكومة بالعمل مع المجتمع الدولي على حماية مجتمع الـعمال الإنسانية، والإفراج عن الأطباء المحتجزين في معتقلات الحوثيين، عرفانا بخدماتهم الصحية النبيلة.

جاء ذلك، خلال كلمته التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي، في افتتاح أعمال المؤتمر العلمي الأول لأمراض القلب الذي ينعقد في محافظة تعز.

وقال العليمي إن "الصحة، والمعرفة هما الدواء الحاسم لشفاء هذا البلد، وتعزير مناعته في مقاومة كافة الأمراض، بما في ذلك العنصرية، والجهل، والخرافة، والاستبداد"، مشدداً على ضرورة صياغة رؤية صحية شاملة للتخفيف من معاناة اليمنيين، وتوطين الخدمات الصحية الممكنة، بدلاً من العلاج في الخارج الذي يضاعف من وطأة الحرب التي أشعلتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً بدعم من النظام الإيراني.

وأشار إلى إن تحقيق ذلك الهدف وتمكين الصحة، يتعلق بتسخير الإمكانيات، وقوة العلوم والبحوث والتكنولوجيا الرقمية والبيانات والاتصالات لدفع بلدنا نحو التعافي وإسراع الخطى في تحقيق غايات التنمية المستدامة.

وقال رئيس مجلس القيادة "من حسن الطالع أن ينعقد هذا المؤتمر بعد أيام قليلة من الزيارة الرئاسية إلى محافظة تعز التي تقدس العلم والمعرفة"، معرباً عن أمله بأن يكون المؤتمر "بداية التشخيص للاعتلال الذي يعاني منه اليمن وتعز على وجه الخصوص صاحبة العلامة الكبرى في إنتاج الموارد البشرية المؤهلة التي هي في أمس الحاجة إلى الرعاية الطبية".

وأبدى تفاؤله في أن يكون مؤتمر القلب الأول في تعز استهلالاً فريداً لشهر الثورة اليمنية التي وضعت في قلب أهدافها، رفع مستوى الشعب اقتصاديا واجتماعيا، وسياسياً، وثقافياً، كمدخل لإحداث التغيير المنشود على مختلف المستويات، مشيراً إلى الخسائر الفادحة التي تكبدها الشعب اليمني من كوادره الطبية، والعلمية، وأصدقاء العمل، ومواطنيه نساء ورجالاُ عندما تركوا لمواجهة جائحة كورونا بعيدا عن اللقاح بزعم انها مؤامرة خارجية.

وقال: "اليوم يواجه ملايين الأطفال في المناطق الخاضعة بالقوة للمليشيات الحوثية، حتفهم مع رفض حملات التحصين الدورية للاسباب المتخلفة ذاتها، واللجوء الى تعويذات الخرافة المعادية لروح هذا العصر الذي يمثل الطب اعظم انجازاته". 

وأعرب عن “سعادته في أن يجتمع هذا العدد الكبير من العلماء والأطباء في أمراض القلب، من أجل صحة مستدامة، ليذكر بأهمية العمل الذي تقومون به وهو السبب الذي دفعني الى ان اكون معكم هذا اليوم".

ونوه بتزامن هذا المؤتمر مع انطلاق اكثر من 300 شاحنة محملة بمحاليل غسيل الكلى كدفعة أولى من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لكل المحافظات، ليكون هذا العام بعون الله تحولا للقطاع الصحي اليمني.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1