×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

ما وراء العزوف عن تداول العملة المعدنية "الجديدة" في صنعاء؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 18 أبريل, 2024 - 05:12 مساءً

تشهد العملة المعدنية فئة 100 ريال، والتي طبعتها مليشيا الحوثي مؤخراً، تشهد عزوفاً من التداول بها، في العاصمة صنعاء، والمناطق الخاضعة للمليشيا، وسط أنباء تتحدث عن بدء بنك صنعاء سحبها من الأسواق.
 
وأرجع مواطنون أسباب عزوفهم عن التداول بفئة المائة الريال المعدنية، لعدم ثقتهم بها، كما أن أخباراً تشير إلى طباعة العملة ذاتها في محلات ورش للحديد والفضة، وذلك لسهولة سكها بطرق بدائية وأن ما تم سكه تم إنزاله للسوق كذلك.
 
نتيجة ذلك أوضح المواطنون لـ "العاصمة أونلاين" أن استخدام العملة المعدنية أو حتى طلبها في صنعاء لا يتم بكثرة إلا من قبل المضطرين فقط، وذلك عبر أخذها من الباعة أو عند دفع مقابل المواصلات في التنقل الداخلي.
 
ويفضل الكثير من السكان العملة من الفئة ذاتها التالفة أو "المشططة" من استخدام المعدنية، متخوفين من إلغائها في حالة اقتنائهم مبالغ كبيرة منها، وفق المواطنين.
 
من جهته قال مصدر اقتصادي لـ "العاصمة أونلاين" إن ما تعانيه العملة الحوثية الأخيرة من فئة 100 ريال المعدنية ليس لما يقال من شائعات عن تزويرها، إنما من تخوف البنك فرع صنعاء والذي يخضع لإدارة الحوثيين من تنفيذ القرارات التي أعلنها البنك المركزي في العاصمة الموقتة عدن قبل أيام.
 
ويرى أن هناك توجهاً أوساط الجماعة لعدم التصعيد في الشق الاقتصادي ومنه ما يخص العملة كون القرارات الصادرة من عدن لها دعم دولي هذه المرة، كما أن البنوك التجارية والأهلية التي تعمل في صنعاء باتت أكثر خشية من إدراجها في قائمة غسيل الأموال، وذلك إذا لم تستجب للقرار الخاصة بنقل مراكزها الرئيسة إلى عدن خلال 60 يوماً.
 
من جهته كان قد نفى بنك صنعاء، من أخبار تفيد بأنه قام بسحب العملة المعدنية فئة 100 ريال التي أصدرها مؤخراً.
 
قال ذلك في بيان نشره على موقعه الإلكتروني نفى فيه عدم صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي مفادها قيامه بسحب العملة المعدنية الوطنية الجديدة فئة 100 ريال من التداول.
 
وأضاف أن تلك الأخبار مجرد شائعات بغرض التأثير على سعر العملة في مناطق حكومة صنعاء. مؤكداً استمراره في صرف واستبدال العملة التالفة بتلك العملة المعدنية.
 
وفي مفتتح أبريل/ نيسان الجاري كان البنك المركزي في العاصمة عدن، قد أعلن خطوة مضادة لسك مليشيا الحوثي عملة معدنية نقدية من فئة 100 ريال، بأن أمهل البنوك في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة للحوثيين بنقل مراكزها الرئيسية إلى عدن خلال فترة 60 يوماً، متوعداً بعقاب المتخلفين بموجب قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.
 
وقال البنك إن قراره جاء نتيجة لما تتعرض له البنوك والمصارف العاملة من إجراءات غير قانونية من قبل مليشيا مصنفة إرهابياً من شأنها أن تعرض البنوك والمصارف لمخاطر تجميد حساباتها وإيقاف التعامل معها خارجياً.
 
إلى ذلك تخشى المليشيا من توجه بنك عدن إلى استخدام خيارات إضافية منها اتخاذ قرار جديد بوقف التعامل بالعملة اليمنية القديمة المتداولة في المناطق التي تسيطر عليها، وتحديد مدة زمنية لسحبها من السوق واستبدالها بالعملة المطبوعة من قِبله.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1