×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

وفاة شاعر اليمن وأديبها الكبير الدكتور عبدالعزيز المقالح

العاصمة أونلاين / متابعة خاصة


الإثنين, 28 نوفمبر, 2022 - 06:24 مساءً

توفي اليوم الاثنين، الأديب والشاعر الدكتور عبد العزيز المقالح في العاصمة صنعاء، عن عمر ناهز 85 عاما.
 
والدكتور عبد العزيز صالح المَقالِح (1937)، أديب وشاعر وناقد يمني، ولد عام 1937 في قرية المقالح في محافظة إب وهو رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني.
 
والراحل كان من أبرز الوجوه اليمينة خلال العصر الحديث، ويعد في مقدمة شعراء اليمن المعاصرين وأحد أبرز الشعراء العرب.
 
وينتمي الفقيد، الى قرية المقالح بمحافظة إب، حيث ولد فيها عام 1937م، وكان رئيس المجمع العلمي اللغوي اليمني.
 
وتقلد المقالح العديد من المناصب الرسمية والأدبية خلال فترة حياته، ونال جوائز وأوسمة عدة، وله مؤلفات شعرية وأدبية تصل إلى 30 عملا، فضلا عن الدراسات الصادرة عن مؤلفاته الشعرية ومقدماته لعديد نتاجات الشباب الشعرية والأدبية، إضافة إلى مقالاته وأعمدته الصحفية في صحف رسمية وأهلية داخل اليمن وخارجه.
 
ويوصف المقالح برائد القصيدة اليمنية المعاصرة، وتدين له أجيال من شعراء اليمن الشباب بالأبوة الرمزية، وله حضور واسع يتجاوز اليمن والوطن العربي، ولديه إسهامات أدبية كبيرة، بعضها كان موضوع دراسات أكاديمية وبحثية.
 
ونعى سياسيون واعلاميون وروائيون ونشطاء وطلاب الفقيد واعتبروا رحليه خسارة على الوسط الفني والأدبي في اليمن، لاسيما في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد.
 
درس على مجموعة من العلماء والأدباء في مدينة صنعاء، تخرج من دار المعلمين في صنعاء عام 1960، وواصل تحصيله العلمي حتى حصل على الشهادة الجامعية عام 1970، في عام 1973 حصل درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب جامعة عين شمس ثم درجة الدكتوراه عام 1977 من نفس الجامعة، وترقى إلى الأستاذية عام 1987.
 
له مئات المؤلفات الشعرية والأدبية والفكرية أبرزها دواوين لا بد من صنعاء، 1971م، مأرب يتكلّم، بالاشتراك مع السفير عبده عثمان، 1972م، رسالة إلى سيف بن ذي يزن، 1973م، هوامش يمانية على تغريبة ابن زريق البغدادي، 1974م، عودة وضاح اليمن، 1976م، الكتابة بسيف الثائر علي بن الفضل، 1978م، الخروج من دوائر الساعة السليمانيّة، 1981م.
 
وتضمن مؤلفاته، أبجدية الروح، 1998م، كتاب صنعاء، 1999م، كتاب القرية، 2000م، كتاب الأصدقاء، 2002م، كتاب بلقيس وقصائد لمياه الأحزان، 2004م، كتاب المدن، 2005م، بالقرب من حدائق طاغور 2018، وغيرها الكثير من المؤلفات الأدبية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1