×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

الحكومة تحمل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين في معتقل الصالح بتعز

العاصمة أونلاين / متابعة خاصة


السبت, 05 مارس, 2022 - 04:08 مساءً

دانت الحكومة اليمنية استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية، احتجاز آلاف المختطفين واتخاذهم دروعاً بشرية بمعتقل مجمع الصالح شرق مدينة تعز.
 
جاء ذلك في سلسلة تغريدات على "تويتر" لوزير الإعلام معمر الإرياني، الجمعة، حمل خلالها مليشيا الحوثي المسئولية الكاملة عن سلامة آلاف المختطفين من السياسيين والإعلاميين والصحفيين والنشطاء والمواطنين المخفيين قسرا، فيما يعرف بمعتقل مجمع الصالح، بعد انفجار مخزن للسلاح والذخيرة في أحد بدرومات المجمع.
 
وقال الإرياني، إن المليشيا الإرهابية اتخذت منذ انقلابها على الدولة الأسرى والمختطفين، دروعا بشرية، وحولت المعسكرات ومراكز القيادة والسيطرة، ومخازن الأسلحة، وتجميع الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، إلى أماكن لاحتجازهم، وراح ضحيتها العشرات بينهم سياسيون وإعلاميون وصحفيون.
 
وأوضح الإرياني، أن المليشيا الإرهابية ورغم كل التحذيرات، تواصل اتخاذ الأعيان المدنية كمخازن للسلاح والذخيرة، والمدنيين الأبرياء بمن فيهم المختطفون في معتقلاتها غير القانونية، دروعاً بشرية، وتعرض حياتهم للخطر في جريمة حرب، وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية.
 
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، بالضغط على مليشيا الحوثي الإرهابية، لوقف استخدام الأسرى والمختطفين دروعا بشرية، والتنفيذ الفوري لاتفاق السويد بشأن تبادلهم على قاعدة (الكل مقابل الكل)، وملاحقة قيادات المليشيا ومحاكمتهم باعتبارهم "مجرمي حرب".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1