×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

استيطان حوثي مستمر.. وقائع نهب جديدة لمنازل المواطنين بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 26 يناير, 2022 - 10:49 مساءً

تستمر المليشيا الحوثية في عمليات الإحلال والتوطين لأنصارها والموالين لها في العاصمة صنعاء، من خلال التسكين في المنازل والعمارات الجاري نهبها وفق مخطط تشرف عليه قيادات الصف الأول في الجماعة.
 
وتمرر المليشيا عمليات نهبها غير آبهة بمصير الأسر والساكنين فيها، سوى تركها لهم يقاسون المرارة وهم يخرجون من منازلهم أو منازل أقربائهم، وكأن الزمن توقف، ولن يأتي اليوم الذي تسترد فيه الحقوق.
 
وفي آخر الوقائع لنهب المنازل في العاصمة صنعاء أوضح حقوقيون أن المليشيا استكملت من نهبها واستحواذها على منزلي وزيرين سابقين، يعيشان خارج البلاد من انقلابها على الدولة وشنها الحرب الظالمة على اليمنيين.. مشيرين إلى أن المليشيا تمارس أبشع أنواع السرقات التي تتم في وضح النهار دون أي وازع من ضمير أو حياء، مستغلة سيطرتها وتحكمها بالقضاء وأجهزة الشرطة.
 
وقالوا في إطار حديثهم لـ "العاصمة أونلاين" أن آخر الضحايا أسرة تسكن منزل البرلماني ووزير الصحة الأسبق الدكتور نجيب غانم، التي باتت في العراء، بعد أن انتزعت المليشيا منهم المنزل بالقوة.
 
وقالت إن المليشيا أجبرت شقيق "غانم" الذي كان يقطن المنزل مع أسرته منذ سنوات، على إخلائه، على الرغم من أنه لا يوجد له مسكن آخر بحسب المصادر.
 
وأشارت أن قيادات المليشيا ظلت تحاول منذ سنوات من أجل الاستيلاء على المنزل، إلا أنها تمكنت مؤخراً، فجعلت أسرة شقيق الدكتور غانم تعيش مأساة جديدة، كونه لا يوجد له إلا ابنته التي تعتني به، بعد أن توفت زوجته.
 
ولفتت أن ابنته لديها ابنتان، واضطرت إلى أن تكون قريبة من والدها، إلا أنهم أصبحوا جميعاً دون سكن أو مأوى، بعد إخراجهم منه قسراً.
 
وللتدليل على أن قيادات المليشيا الناهبة للمنزل الذي يقع في شارع الستين، خلف "هايبر" لا يوجد لديها أي مسوغ قانوني تحاول إرضاء شقيق غانم بتعويضه وإسكانه في منزل آخر.
 
ولم تصل المصادر إلى معلومات توضح نوعية التعويض، أم أن المليشيا المعتدية ستكتفي بإيجاد منزل لهم بالإيجار، إضافة إلى أن وسطاء أوضحوا لغانم بأنهم سيعملون على تعويضه، وإعطائه مبنى آخر أقل قيمة، على الرغم من أن المليشيا تعلم بأن ملكية المنزل ليست له إنما لشقيقه، الذي لم تجد أي مبرر للاستيلاء على منزله سوى أنه برلماني وسياسي.
 
في السياق أكد وزير الإدارة المحلية السابق، عبدالرقيب فتح أن مليشيا الحوثي استكملت عملية النهب لمسكنه هو الآخر في العاصمة صنعاء.
 
وقال فتح في تغريدة له على حسابه في تطبيق "تويتر" إن المليشيا الحوثية استكملت سيطرتها على منزله "الوحيد" والذي يقع في مدينة سعوان السكنية، مشيراً إلى أنها أسكنت ثلاثة أسر من أنصارها، والتي مكنتها من استخدام الأثاث المنزل والمستلزمات الخاصة بأسرته.
 
وزادت المليشيا الحوثية من عمليات النهب للأموال والممتلكات، خصوصا التي تعود ملكيتها لمن تركوا العاصمة صنعاء إلى خارج البلاد من سياسيين ومسؤولين ومواطنين على حد سواء.
 
 
وفي وقت سابق نفذت المليشيا حملة مداهمات واستيلاء على عدد كبير من منازل السياسيين والقيادات العسكرية المناوئة لها، والتي تركت العاصمة صنعاء، عقب سيطرة الجماعة المسلحة التابعة لإيران عليها في العام 2014م.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1