×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

لا نملك دموع (تماسيح).. ناشطون وصحافيون يذّكرون بجرائم "الحوثي" المستمرة بحق اليمنيين

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 18 يناير, 2022 - 09:12 مساءً

دعا عدد من الناشطين والصحافيين اليمنيين إلى عدم الانجرار وراء "دعايات" مليشيا الحوثي، التي تحاول أن تتباكى -كما تدعي- على الضحايا من المدنيين، بينما ترتكب الجرائم على مدار اليوم والليلة في عديد محافظات يمنية.
 
وأبدى الناشطون استغرابهم من ما أسموها بالطبقية في الحزن والبكاء، فبينما تستمر مليشيا الحوثي في قتل الأطفال والنساء والمدنيين، ممن تقصفهم بالصواريخ والأسلحة الثقيلة، في محافظات مأرب وشبوة وتعز والضالع والجوف، هناك من يريد من اليمنيين تناسي تلك الجرائم.
 
وتتبع "العاصمة أونلاين" تغريدات الناشطين، التي أوضحت أن كل ما يمر به اليمنيون تسببت به المليشيا الحوثية، التي تنفذ أجندة إيرانية، وتريد حكمهم بالقوة تحت دعاوى واهية، كما أنها أرخصت الدماء التي سفكتها من قبل انقلابها على الدولة، ثم زحفها الهمجي على المحافظات اليمنية، في إشارة إلى أنه ليس الجميع من يمتلك دموع تماسيح.
 
البداية مع الحقوقية والمحامية هدى الصراري، التي خاطبت من نعتتهم بـ "المزايدين" بأنها تتمنى أن تخرس ألسنتهم عن المزايدة بقضايا المدنيين وإثباث إنسانيتهم الزائفة.
 
وأشارت إلى "أن المدنيين الضحايا في كل المناطق والمحافظات اليمنية لدينا سواء ونفضح قبل ان تعي عقولهم وألسنتهم ماذا تفكر وتقول".
 
بدوره الناشط رياض الدبعي، أكد أن الطبقية في الحزن والتضامن سببها تهتك وتمزق النسيج الاجتماعي بين اليمنيين وهذا التمزق والخراب أتي من نافذة انقلاب الحوثيين في اليمن.. لافتاً إلى أنه يبقى "انقلاب الحوثيين هو السبب الأكبر لكل هذا الدمار والتمزق والتشرد".
 
في إطار آخر علّق الصحفي غمدان اليوسفي، مذكراً بجرائم المليشيا الحوثية في محافظة تعز، وذلك من خلال صور مختلفة عن الدمار التي أحدثته في المحافظة نشرها على حسابه في تطبيق التدوين المصغر "تويتر".
 
وقال "هذه جزء من أحياء تعز التي طحنتها دبابات الحوثي ومدافعه، وهو صاحب الطلقة الأولى ومن هنا بدأت مجازره في عدن وغيرها، وهو المسؤول عن كل المجازر".
 
الصحفي همدان العليي أوضح أن الشعب اليمني المقهور والمكلوم بسبب المشروع السلالي، لم يعد لديه استعداد أن يجامل على حساب كرامته، وقال "الشعب سيرفع كل من يواجه الإمامة على الرؤوس، وسيسقط كل من يجامل أو يهادن الإمامة بسبب مصالحه وعلاقاته الشخصية تحت الأقدام".
 
وفي تغريدة أخرى أكد العليي أن أي كارثة وأي مصيبة تحل باليمن، وأي وجع وقهر يشعر به اليمني اليوم، سببه الحوثي حد تعبيره.
 
وتابع بأن الحوثي حمل (بندقاً) إيرانياً وخرج من منزله في صعدة ومر عبر المحافظات والقرى اليمنية يقتل أهلها ويفجر المنازل ويزرع الألغام ويجند الأطفال ويسرق الأموال ويسرح الموظفين ويطلق الصواريخ إلى دول الجوار.
 
أما الناشط "سلطان الروسا" فيرى أن دماء المدنيين والأبرياء لعنة في أعناق من سفكها، ولا أحد يرضى بإراقة قطرة دم يمني، مستدركاً "لكن الجبناء من يصمتون على نزيف دمائنا في مأرب والجوف وتعز وشبوة على أيدي مليشيات نهشت أكباد اليمنيين وكانت سببا في نزيف البلاد منذ أول طلقة أطلقتها نحو الإنسان اليمني".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1