×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

الجاسوسية تغزو مجالسهن.. نساء صنعاء تحت آلة القمع الحوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 11 يناير, 2022 - 11:23 مساءً

كشفت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن ذراع الأمن الوقائي الحوثي، وسّع من دائرة عمله في صفوف النساء، بتوجيهه في اختراق مجالس النساء الخاصة، سواء في التعازي والمناسبات أو اللقاءات اليومية، والتي تعرف شعبياً بـ "مجالس التفرطة" وتنتشر كثيراً في أوساط نساء صنعاء.
 
وباتت النساء تحت آلة القمع الوحشي الحوثي، عبر الأمن الوقائي، والذي يشرف بدوره على ما يسمى بـ "الزينبيات" وفق المصادر.
 
وقالت إن الانتهاكات التي تمارس    ضد النساء وصلت إلى عمليات الاختطاف لعشرات النساء في أمانة العاصمة لوحدها، تحت حجج واهية، قد تكون "كلمة أو مزحة أو انتقاداً عابراً للغلاء أو الوضع المعيشي والاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد".
 
وتنشط (الزينبيات) على نحو كبير في كل الأحياء السكنية صنعاء وغيرها من المحافظات التي ما زالت تخضع لسيطرة المليشيا.
 
وبحسب المصادر يتم رصد أي متحدثة من النساء، تنتقد مسيرة الحوثي الشيطانية، أو زعيمها المجرم الحوثي، إذ تخضع المرأة للمراقبة بعد لحظات من مغادرتها المكان الذي قالت فيه انتقادها.
 
وأشارت إلى أنه لا تمر ساعات إلا وتنفذ الزينبيات عمليات الاقتحام المفاجئة لمنزل المرأة الخاضعة للمراقبة واقتيادها إما منفردة أو بصحبة زوجها أو والدها، أو أي رجل يتواجد في المنزل، خصوصا إذا اعترض أو حاول الاعتراض على المداهمة.
 
وبسبب ذلك، أكدت المصادر أن اللقاءات الخاصة بالنساء سواء في القاعات العامة أو المنازل الخاصة، تحولت إلى شبه سجون، أو معتقلات، يخضع الكلام فيها للرقابة، فأصبحت كل كلمة محسوبة قد تؤدي بقائلتها إلى الإخفاء القسري، فكل النساء يتجنبن السخرية أو الحديث العابر عن المليشيا.
 
وفي أوقات سابقة كشفت تقارير حقوقية تعرض العشرات من النساء لعمليات تعذيب واغتصاب وهتك أعراض، وفي أحيان كثيرة يتم إخفاء المختطفات لشهور عدة، وتجاوزت فترة البعض العامين في سجون المليشيا السرية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1