×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل صنعاء.. ثلاجات الموتى بالمستشفيات ترفض جثامين المدنيين بسبب امتلائها بقتلى المليشيات رئيس الوزراء: استهداف المليشيات الحوثية للموانئ تصعيد خطير يستهدف الاقتصاد الوطني عدن.. المحكمة الجزائية المتخصصة تستعرض أدلة مرئية في قضية اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب.. إذاعة الاتحادية تخرج عن الخدمة بعد تضرر محطة البث نتيجة ضعف الكهرباء والانطفاءات المتكررة رئيس عمليات محور سبأ: قواتنا استهدفت تحصينات المليشيا في جبهة حريب وجاهزون لأي تحركات عدائية شبكة حقوقية توثّق مقتل وإصابة 18 مدنياً خلال أسبوع وتطالب بتحقيق دولي مستقل ناطق القوات المسلحة: مصرع وإصابة عشرات الحوثيين وتدمير معدات في 181 عملية خلال 24 ساعة شبكة حقوقية تدين هجمات الحوثيين على الأحياء السنية ومخيمات النازحين بمأرب

الجاسوسية تغزو مجالسهن.. نساء صنعاء تحت آلة القمع الحوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 11 يناير, 2022 - 11:23 مساءً

كشفت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن ذراع الأمن الوقائي الحوثي، وسّع من دائرة عمله في صفوف النساء، بتوجيهه في اختراق مجالس النساء الخاصة، سواء في التعازي والمناسبات أو اللقاءات اليومية، والتي تعرف شعبياً بـ "مجالس التفرطة" وتنتشر كثيراً في أوساط نساء صنعاء.
 
وباتت النساء تحت آلة القمع الوحشي الحوثي، عبر الأمن الوقائي، والذي يشرف بدوره على ما يسمى بـ "الزينبيات" وفق المصادر.
 
وقالت إن الانتهاكات التي تمارس    ضد النساء وصلت إلى عمليات الاختطاف لعشرات النساء في أمانة العاصمة لوحدها، تحت حجج واهية، قد تكون "كلمة أو مزحة أو انتقاداً عابراً للغلاء أو الوضع المعيشي والاقتصادي الذي وصلت إليه البلاد".
 
وتنشط (الزينبيات) على نحو كبير في كل الأحياء السكنية صنعاء وغيرها من المحافظات التي ما زالت تخضع لسيطرة المليشيا.
 
وبحسب المصادر يتم رصد أي متحدثة من النساء، تنتقد مسيرة الحوثي الشيطانية، أو زعيمها المجرم الحوثي، إذ تخضع المرأة للمراقبة بعد لحظات من مغادرتها المكان الذي قالت فيه انتقادها.
 
وأشارت إلى أنه لا تمر ساعات إلا وتنفذ الزينبيات عمليات الاقتحام المفاجئة لمنزل المرأة الخاضعة للمراقبة واقتيادها إما منفردة أو بصحبة زوجها أو والدها، أو أي رجل يتواجد في المنزل، خصوصا إذا اعترض أو حاول الاعتراض على المداهمة.
 
وبسبب ذلك، أكدت المصادر أن اللقاءات الخاصة بالنساء سواء في القاعات العامة أو المنازل الخاصة، تحولت إلى شبه سجون، أو معتقلات، يخضع الكلام فيها للرقابة، فأصبحت كل كلمة محسوبة قد تؤدي بقائلتها إلى الإخفاء القسري، فكل النساء يتجنبن السخرية أو الحديث العابر عن المليشيا.
 
وفي أوقات سابقة كشفت تقارير حقوقية تعرض العشرات من النساء لعمليات تعذيب واغتصاب وهتك أعراض، وفي أحيان كثيرة يتم إخفاء المختطفات لشهور عدة، وتجاوزت فترة البعض العامين في سجون المليشيا السرية.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1