×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

محطتهم الأخيرة.. منتخب الناشئين يرسم البهجة في صنعاء البائسة

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 04 يناير, 2022 - 08:52 مساءً

"كتب لصنعاء أن تكون محطتهم الأخيرة" هكذا كتب إعلامي يمني، تعبيراً عن الاستقبال ومشاعر الابتهاج التي حظي بها المنتخب الوطني للناشئين، الذي عاد إلى الوطن، وهو يحمل كأس بطولة غرب آسيا، في أول استحقاق كروي يمني.
 
ووصلت بعثة المنتخب اليوم الثلاثاء العاصمة صنعاء، بعد استقبال كبير من اليمنيين، بدءاً من العاصمة المؤقتة عدن، التي كانت محطته الأولى، ثم تعز، فإب وذمار، وصولاً إلى أول بوابات صنعاء والتي وصلها كالفاتحين.
 
وفي صنعاء، وعلى الرغم من بؤس المشهد على كل المستويات، خرج أبناء العاصمة في احتفالية كبيرة، لاستقبال الأبطال، في تخوم المدينة الجنوبية، إضافة إلى التوافد الكبير إلى ميدان السبعين، وسط توجس حوثي ظهر في انتشار لعناصرها في شوارع مداخل العاصمة.
 
مليشيا الحوثي، بدورها حاولت تجيير الانتصار لصالحها، إلا أنها تسعى إلى عدم التجمع للاحتفاء بلاعبي المنتخب إلا وفق، ما تعد له وتحت إشرافها، فسارعت إلى إعلان أنها ستقيم حفلاً بالمناسبة غداً الأربعاء.
 
في السياق علّق الصحفي "محمد دبوان المياحي" بأن "صنعاء محطتهم الأخيرة، كان يفترض أن تكون محطتهم الأولى والمركزية أيضًا، غير أن قدر البلاد غيّر المعادلة، صنعاء هذه المدينة التي لاسمها وقع خاص في قلوب اليمنيين، من حقها أن تحتفل بأبطالها الصغار وتتعمق ذكرى بطولتهم في الأذهان".
 
وقال في منشور له على صفحته في "فيسبوك" إن "فوز الناشئين الصغار يحمل رمزية مهمة، فحواها: لئن كانت قمة هرم البلاد معطوبة وخاربة، لئن كان الجيل الكبير أسير الضغينة والاحتراب، فقاعدة الهرم، المضخة البشرية الأساسية لهذا الشعب، ما تزال فعالة وسليمة من اللوثة وقادرة على صناعة النصر وتغيير وجه البلاد".
 
وتابع "ليس في الرياضة فحسب، بل وفي كل المجالات، هناك جيل قادم، نظيف الدماغ وجاهز لاحتمال مصيره، وما بطولة الناشئين سوى نموذج جزئي أن جذور هذا الشعب ما تزال متعافية وعلينا حراستها وفتح الدروب أمامها؛ كي تصنع قدرها وتعدل مسار التاريخ".
 
وقال "تلك الغبطة الجماعية التي صنعها فوز المنتخب، هي المنجز القومي الأهم، أداة مهمة لتعزيز الروابط الاجتماعية في بلادنا الممزقة، احيلوا شوارع صنعاء لمهرجان كبير، يومًا ما ستغدو هذه البهجة حدثًا أثيرا، لوحة بديعة محفورة في جدران اللحظة البائسة من تاريخ البلاد".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1