×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

ضحيتها المواطن.. البضائع المقلدة والمجهولة المنشأ تملأ أسواق صنعاء وبرعاية حوثية

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 14 ديسمبر, 2021 - 10:10 مساءً

يشكو مواطنون في العاصمة من انتشار البضائع المقلدة في الأسواق عليها علامات التصنيع الأصلية للمنتجات، في ظل عدم تحرك من التجار والمستوردين لمنع تداول مثل هكذا بضائع لها مضار كبيرة
 
ويتخوف المواطنون من أن هذه البضائع تشكل خطورة كبيرة، حتى تلك التي تنشتر بشكل كبير وهي المنظفات و"الشامبوهات" والكريمات.
 
وتزيد الشكوك بأن المليشيا التي تشرف على إنتاج وبيع هذه المنتجات في معامل تتخذ من محلات صغيرة داخل الأحياء لإنتاجها دون أي رقابة أو معايير التصنيع المعروفة لدى دول العالم.
 
وتحرص هذه المحلات على تقليد الماركات المعروفة، وتزوير العلامات الموضوعة على العلب، ومن ثم التسويق والبيع دون أي خوف من المصادرة، وهو ما يؤكد أن قيادات في المليشيا هي من تشرف على مثل هذه الأعمال.
 
ويأتي ذلك مع انتشار البضائع المهربة ومجهولة المنشأ التي تغرق الأسواق في صنعاء، ومنها الخاصة بأدوات التجميل والمستحضرات والأدوية كما أوضح ذلك موظفون في الهيئة العامة للمقاييس والجودة.
 
وأوضحوا أن أغلب المخالفات تتم برعاية حوثية، كما أن المعنيين لا يستطيعون التحرك إلا بحسب سياسة المليشيا التي قد تتلف بعض المواد أمام وسائل الإعلام في الوقت التي تمرر بضائع أخرى إلى الأسواق والسماح بتسويقها وبيعها.
 
وعن الصمت الذي يقابل فيه المصنعون والمستوردون وأعضاء الغرفة التجارية يقابلون المخالفات الحاصلة، أشاروا إلى أن مطالباتهم ستذهب هدراً، وأن الدخول في مثل هكذا قضايا مع أجهزة المليشيا تعرضهم للمساءلة وتبعات أخرى يحاول التجار النأي بأنفسهم عمّا يحصل، بينما المواطن هو الضحية.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1