×
آخر الأخبار
رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي "العليمي" يجدد الدعوة الى تعزيز الشراكة اليمنية - الخليجية وإدماج اليمن في مجلس التعاون منظمة عين تطالب مليشيا الحوثي بكشف نتائج التحقيق في مقتل محمد رزق… والأسرة تتهم قيادات أمنية بالتلاعب بالقضية متجاهلةً حكمًا قضائيًا.. مليشيا الحوثي تسطو على أرض أيتام في صنعاء وتشرع في تحويلها إلى سوق

تحاصر بالتجويع ملايين اليمنيين.. مليشيات الحوثي تنظم مؤتمر بصنعاء لـ"مكافحة السمنة"

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 07 ديسمبر, 2021 - 10:21 مساءً

في وقت يعاني ملايين اليمنيين في صنعاء ومناطق سيطرتها مجاعة، نظمت ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، اليوم الثلاثاء، مؤتمراً تحت شعار "مكافحة السمنة".
 
المؤتمر الحوثي الذي عقد في مقر مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا الذي سطت عليه الجماعة ضمن عدة مؤسسات أخرى، وحضرته قيادات الميليشيات ذات "البطون" المنتفخة، أثار سخرية اليمنيين الذين قالوا في تدوينات على وسائل التواصل الاجتماعي أن الجماعة تسخر من معاناتهم.
 
ولم يجد المتحدثين من قيادات الميليشيات ومنظمي المؤتمر الحوثي لمكافحة السمنة حرجاً أن يوجهوا للشعب اليمني نصائح باتباع نظام غذائي صحي وبتجنب السمنة التي قالو أنه أحد الشعوب التي تعاني إفراطاً في السمنة.
 
ويأتي هذا بينما تشير أحدث تقديرات برنامج الغذاء العالمي أن أكثر من نصف سكان اليمن (أكثر من 16 مليون نسمة) يواجهون خطر المجاعة الحادة بينما 3.3 مليون طفل وأم في اليمن يتلقون علاج سوء التغذية، وهي أرقام مفزعة تتصاعد باستمرار منذ أعقاب الانقلاب الحوثي في نهاية 2014 والحرب التي تشنها الجماعة بدعم من ايران ضد اليمنيين.
 
وتواصل ميليشيات الحوثي مصادرة مرتبات ملايين اليمنيين منذ اغسطس 2016م التي وجهتها مع كافة موارد المؤسسات التي تحتلها لصالح عملياتها القتالية وبناء اقتصاد الجماعة.
 
والى جانب ذلك يقول مختصون في الاقتصاد إن فرص الدخل البديلة تبددت مع تعسفات الجماعة واجراءاتها ضد القطاع الخاص وصولاً لحظر العملة الوطنية وفرض سلسلة من الجرع السعرية على السلع مافاقم معاناة المواطنين ووسع حالة الافقار والفاقة التي لايعرف عنها العالم شيئا خلف الأبواب البائسة بصنعاء ومناطق سيطرت الجماعة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1